من المتوقع ان يصبح الياقوت الأحمر المستخرج من مناجم موغوك في بورما اكثر ندرة في السوق العالمية مع مقاطعة عدد كبير من الصاغة الأميركيين والأوروبيين مبيعات هذا الحجر الكريم تعبيرا عن معارضتهم لنظام رانغون.

ونظم الفريق العسكري الحاكم الذي قمع مؤخرا بعنف تظاهرات نظمها رهبان بوذيون، عملية بيع بالمزاد العلني ل5500 مجموعة من الأحجار الكريمة خلال الشهر الجاري.وتهافت حوالي ألفي مشتري أجنبي خصوصا من الصين وتايلاند على شراء الياقوت البورمي الذي يشكل 90% من الإنتاج العالمي وحجر اللازورد او الياقوت الأزرق.

لكن الصاغة الأميركيين والأوروبيين لم يشاركوا في المزاد التزاما بالحظر المفروض على بورما كما لفت الخبراء. وأعلنت دار شانيل الفرنسية لوكالة فرانس برس انها «قررت وقف شراء الياقوت الأحمر من بورما حتى إشعار آخر». كذلك اتخذت دارا كارتييه وبولغاري قرارات مماثلة.

ولم ينتظر صانع المجوهرات الأميركي تيفانيز موجة القمع الأخيرة في رانغون حتى يتوقف عن شراء الأحجار الكريمة البورمية. وقالت انييس كرومباك المسؤولة عن تيفانيز في فرنسا «كنا أول من اتبع توصيات الإدارة الأميركية التي دعت في مذكرة تحمل تاريخ 28 أغسطس 2003 إلى التوقف عن استيراد كافة السلع البورمية. ومنذ ذلك التاريخ لم تشتر هذه الدار لصناعة المجوهرات أي من الأحجار الكريمة المستخرجة من مناجم هذا البلد».

(وكالات)