أظهر مؤشر إيفو لقياس ثقة المستثمرين في الاقتصاد الألماني تحسنا طفيفا في ثقة المستثمرين رغم توقعات الخبراء استمرار تراجع الثقة. وأشار معهد إيفو ومقره ميونيخ إلى أن المؤشر الشهري الذي يعتمد على استطلاع رأي 7000 مسؤول ومحلل اقتصادي سجل خلال نوفمبر الحالي 2. 104 نقاط مقابل 9. 103 نقاط خلال أكتوبر الماضي وهو نفس مستواه في سبتمبر الماضي.
وقال هانز فيرنر شين رئيس معهد إيفو إن بيانات المؤشر تشير إلى أن نمو الاقتصاد الألماني يتراجع ولكن بوتيرة بطيئة. من جهة أخرى أعربت رابطة الصناعة الألمانية عن غضبها إزاء سياسة الحكومة الألمانية تجاه الصين والتي أدت إلى تعكير صفو العلاقات بين البلدين خلال الأسابيع الماضية.
وطالب يورجن تومان رئيس رابطة الصناعة في حديث للطبعة الألمانية من صحيفة «فاينانشال تايمز» الصادرة امس الثلاثاء الحكومة الألمانية بإجراء حوار بناء مع الصين قائم على الاحترام المتبادل بعد البرود الذي أصاب العلاقات في أعقاب استقبال المستشارة للدلاي لاما الزعيم الروحي لإقليم التبت.
في الوقت نفسه وجه القطاع المالي الخاص انتقادات ضد المستشارة ميركل بسبب سياستها تجاه الصين وقال مسؤول رفيع المستوى في أحد البنوك الألمانية الكبرى للصحيفة «لا شك في ضرورة مناقشة مسألة حقوق الإنسان ولكن على الجانب الآخر هناك مصالح اقتصادية واضحة وعلينا هنا أن نضع أقدامنا أمام الباب حتى لا ينغلق».