أعلنت أمس شركة الاستثمار الفضائي، وهي شركة جديدة مقرها دبي، أنها وقعت اتفاقاً مع مركز الفضاء والصواريخ الأميركي لإطلاق ما يصل إلى ثلاثة برامج جديدة للفضاء والطيران في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وفي شبه القارة الهندية.

وقال غازي الإبراهيم الرئيس التنفيذي لشركة الاستثمار الفضائي «يندرج هذا الاتفاق ضمن جهود نقوم بها لجعل شعبنا ومنطقتنا في طليعة تكنولوجيا الفضاء. وتكمن مهمتنا في استخدام تكنولوجيا الفضاء والطيران الأميركية لتحفيز اهتمام المنطقة بدراسة علوم الفضاء».

ويقضي الاتفاق بإنشاء كيان أو مؤسسة جديدة يطلق عليها اسم العالم العربي للفضاء «سبيس وورلد أرابيا»، والذي سوف يتضمن مخيماً فضائياً ومنشأة تعليمية للطيران، في إحدى دول مجلس التعاون الخليجي وذلك بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط، ومنشأتين إضافيتين في مناطق أخرى في غضون خمس سنوات.

وتدعو الخطط الحالية لافتتاح المخيم الفضائي لمنطقة الخليج في 2010 في موقع سيتم الإعلان عنه بحلول نهاية هذا العام. وقال لاري كابس الرئيس التنفيذي لمركز الفضاء والصواريخ «إن آفاق الفضاء مفتوحة أمام جميع الدول، وستساعد هذه الخطوة التي تم اتخاذها اليوم على ضمان أن تنعم شعوب المنطقة بأسرها بالفرص المتاحة لهم.

إنهم سوف يضطلعون بدور رائد في إعداد الجيل القادم من العلماء، وعلماء الرياضيات والمستكشفين. ونحن نتطلع إلى علاقة طويلة الأجل مع غازي الإبراهيم ونشاركه رؤيته وتعطشه لإدخال تكنولوجيا الفضاء إلى المناطق الثلاث».

وقال الإبراهيم «هذا ما جذبني إلى إقامة مخيم الفضاء. فالجيل القادم هو الذي سوف يبدأ فعلياً استكشاف الفضاء. والآن هو الوقت المناسب لإعدادهم». ويعتبر مخيم الفضاء هو أبرز برنامج تعليمي وترفيهي في العالم، حيث يستخدم منهج علوم الفضاء لتوليد الحماس للرياضيات والعلوم بين أوساط المشاركين.

وتتراوح مدة برامج المخيم بين 2-7 أيام وتركز على العمل الجماعي، تاريخ علوم الفضاء، والتدريب على أجهزة لمحاكاة بعثات مكوك الفضاء ومحطة الفضاء الدولية. ويماثل التدريب في منشأة تحدي الطيران نوعية التدريب التي يخضع لها الطيارون المقاتلون.

ويقضي المشاركون من جميع الأعمار ما بين 2-7 أيام في تعلم مهارات البقاء على قيد الحياة سواء بمواقع في وسط المياه أو على الأرض، فضلاً عن التدريب في مقصورة قيادة بجهاز محاكاة لطائرة أف أيه - 18 سوبر هورنت.