ارتفع مؤشر نيكاي القياسي 6. 0 في المئة في نهاية تعاملات متقلبة في بورصة طوكيو للأوراق المالية أمس فيها 510 نقاط عن أدنى مستويات اليوم. وتصدرت حركة التعامل أسهم القطاع المصرفي مثل سهم مجموعة ميزوهو المالية.
وأدت موجة من الإقبال على الشراء لتغطية مراكز مدينة الى ارتفاع المؤشرين نيكاي وتوبكس الاشمل في غضون دقائق بعد إعلان مجموعة سيتي جروب أنها توصلت لاتفاق لبيع حصة تبلغ 5. 7 مليارات دولار فيها الى هيئة أبوظبي للاستثمار. وصعد المؤشر نيكاي ـ 225 بمقدار 64. 87 نقطة أي بنسبة 6. 0 في المئة الى 85. 15222 نقطة. وزاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا بنسبة 8. 0 بالمئة إلى 78. 1478 نقطة.
وفي أوروبا انخفضت الأسهم استمرارا للخسائر التي منيت بها في جلسة التداول السابقة مع اقتداء الأسواق بالتراجع الذي شهدته الأسهم الأميركية بسبب المخاوف الائتمانية. وتباينت أسهم القطاع المصرفي فانخفض سهم اتش.اس.بي.سي 3. 1 في المئة وسهم سوسيتيه جنرال 1. 1 في المئة لكن سهم بنك باركليز خالف الاتجاه النزولي وارتفع اثنين في المئة. وانخفضت أسهم قطاع التعدين.
وقال بنك باركليز انه بسبيله لتحقيق توقعات المحللين بزيادة أرباحه بنسبة أربعة في المئة هذا العام موضحا أن تنويع الأنشطة حماه من الاضطرابات الأخيرة في أسواق المال. وفي إحدى مراحل التداول هبط مؤشر يوروفرست 300 الرئيسي لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا بنسبة 5. 0 في المئة الى 5. 1460 نقطة وذلك بعد هبوطه بنسبة 6. 0 في المئة.
وانخفض المؤشر 5. 8 في المئة هذا الشهر ليصبح أقل 6. 1 في المئة من مستواه في مطلع العام الجاري. وعلى صعيد البورصات المحلية انخفض مؤشر فاينانشيال تايمز 100 للأسهم البريطانية ومؤشر كاك 40 الفرنسي 5. 0 في المئة بينما هبط مؤشر داكس الالمانية 6. 0 في المئة.
وكانت مؤشرات الأسهم الأميركية قد تراجعت في ختام تعاملات بورصة وول ستريت للأوراق المالية أول من أمس الاثنين متأثرة بتراجع ثقة المستثمرين بسبب خسائر قطاع الرهن العقاري. وبذلك تواصل الأسهم الأميركية أدنى مستوياتها منذ عام 2002. وخسر مؤشر داو جونز القياسي 44. 237 نقطة أي بنسبة 8. 1 % ليصل إلى 44. 12743 نقطة.
وفقد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا الذي وصل بالفعل إلى أدنى مستوى شهري له خلال خمس سنوات 48. 33 نقطة أي بنسبة 3. 2 % ليصل إلى 22. 1407 نقاط. كما انخفض مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا 61. 55 نقطة أي بنسبة 1. 2% ليصل إلى 99. 2540 نقطة.
أعنف انخفاض لسهم سيتي جروب
هبط سهم سيتي جروب دون مستوى 30 دولاراً لأول مرة في أكثر من خمس سنوات مع تزايد المخاوف بشأن خسائر عمليات الإقراض العقاري ومزيد من الخفض المحتمل في الوظائف في أكبر بنوك الولايات المتحدة.
وفي تعاملات اليوم السابق في وول ستريت هبط سهم سيتي جروب 77. 1 دولار بنسبة 6. 5 في المئة إلى 93. 29 دولاراً مسجلاً أدنى مستوياته منذ أكتوبر 2002. وفقد السهم نحو نصف قيمته في 2007 حيث بدأ العام بسعر 70. 55 دولاراً.
وقالت مجموعة سيتي جروب المصرفية إنها تتوقع أن تشمل نتائج أعمال الربع الأخير خفضاً في قيمة محفظة القروض بين ثمانية مليارات دولار و11 مليار دولار بسبب خسائر القروض العقارية وهو ما قد يتمخض عن خسائر فصلية. وقال بعض المحللين انه ربما تكون هناك حاجة لإجراء خفض أكبر.
وقالت محطة تلفزيون سي.ان.بي.سي إن البنك ومقره نيويورك بما يقوم أيضاً بعمليات استغناء «ضخمة» عن عاملين تتراوح بين 17 ألفاً و45 ألف موظف. وكانت المجموعة أعلنت في أبريل عن خفض في الوظائف بمقدار 17 ألف وظيفة بما يعادل نحو خمسة في المئة من عدد العاملين فيها.
