ينطلق اليوم في دبي المؤتمر العالمي لإدارة الاستثمارات البديلة الذي يبحث احتياجات المجتمع الاستثماري الخليجي وقضايا تتعلق بهيكلة الصناديق التحوطية الإسلامية، وأهمية منطقة الشرق الأوسط كجزء من الرصيد الدولي للأسواق الناشئة، وتطور السوق الإقليمية.
وتؤكد تقارير عالمية أن منطقة الخليج ستشهد خلال السنوات الثلاث المقبلة فورة في مجال إدارة الاستثمارات البديلة والملكيات الخاصة تلعب فيها دولة الإمارات العربية المتحدة دوراً رئيسياً من خلال تزايد عمليات الاستحواذ والشراء التي تقوم بها مؤسساتها المالية والاستثمارية في الداخل والخارج.
ويأتي هذا الدور الكبير لدولة الإمارات باعتبارها باتت مركز صناعة الاستثمارات الخاصة في منطقة الشرق الأوسط نظرا لأنها تضم نحو 14 شركة تعمل في هذه الصناعة من إجمالي 36 شركة في منطقة الشرق الأوسط.
والاستثمارات البديلة تضم الاستثمار في الشركات الخاصة والعقار وصناديق التحوط والشركات الجديدة الواعدة وباتت اليوم قطاعا استثماريا قائما بذاته، ومتميزا تماما عن فئة الاستثمارات التقليدية، التي تضم الاستثمار في أسهم البورصات أو سوق السندات.
إعداد ـ علي الصمادي