يناقش خبراء دوليون في أعمال «المؤتمر الدولي لتقنيات البترول 2007» الذي ينعقد في دبي في شهر ديسمبر أهمية سياسات الطاقة العالمية، خاصة وأن هناك وعياً عالمياً متنامياً بدورها. ووفقاً لدراسة بريتيش بتروليوم الإحصائية للعام 2007.

فإن 35 بالمئة من استهلاك الطاقة في العالم في السنة الماضية كان معتمداً على النفط. وقبل نشر هذه الدراسة الإحصائية، كانت الخدمة العالمية في هيئة الإذاعة البريطانية أجرت دراسة مسحية شملت 19 دولة حول العالم،

وقد رأى غالبية المشاركين في الدراسة أن الطريقة التي نستهلك فيها الطاقة اليوم تمثل تهديداً محتملاً لمستقبل السلم والرخاء في العالم. وتشير الدراستان معاً إلى قلق متنام بشأن سياسات الطاقة حول العالم.

وقال د. إبراهيم أبو سيد، نائب الرئيس والمدير العام في أدفانتيك إنترناشيونال لمنطقة الشرق الأوسط: «تظهر الدراسات المنشورة أن سوق الطاقة العالمية يعتمد إلى حد بعيد على جهود شركات البترول والطواقم المتخصصة العاملة فيها، وذلك وسط قلق متنام بين العامة. ويمثل المؤتمر الدولي المقبل الذي يحظى بمشاركة عالمية رفيعة فرصة مثالية لمناقشة هذه القضية».

ويجبر مستوى الاستهلاك العالمي الشركات العاملة في قطاع الطاقة على إقامة شراكات فيما بينها من أجل تنفيذ مشروعات تبلغ قيمتها مليارات الدولارات لتلبية الطلب المتزايد والمطرد على الوقود الأحفوري، وخاصة من صناعة النقل الجوي والبري.

وفي الوقت نفسه فإنه يتعين، في ضوء المخاطر ذات الصلة، تعزيز ثقة العامة في المشروعات النفطية الضخمة وتطوير مهارات الطواقم المهنية العاملة في صناعة الطاقة العالمية. ويناقش «المؤتمر الدولي لتقنيات البترول 2007» عدداً من القضايا الرئيسية في مجال سياسات الطاقة،

حيث ستشارك شخصيات قيادية في صناعة الطاقة في جلسة تنعقد تحت عنوان «تنفيذ مشروعات بمليارات الدولارات: الاعتمادية المتبادلة والابتكارية».

دبي ـ «البيان»