أكد عبيد حميد الطاير رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي، حرص الغرفة على الاستمرار في دورها الريادي في تعزيز الوضع الاقتصادي لدبي كمركز عالمي متميز لممارسة الأعمال في الشرق الأوسط.

وذلك من خلال دعم مجتمع الأعمال في دبي وتشجيعه على تعزيز قدراته التنافسية في الأعمال من خلال تقوية علاقاته بمجتمعات الأعمال في دول العالم وإطلاعه على الفرص الاستثمارية التي يمكن الاستفادة منها.

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها الطاير ترحيباً بالبروفيسور رومانو برودي رئيس الوزراء الإيطالي الذي يزور البلاد لأول مرة، على رأس وفد دبلوماسي واقتصادي ضم إيما بونينو وزيرة التجارة الخارجية الإيطالية، وعدداً آخر من الدبلوماسيين ورجال الأعمال الإيطاليين. كما أشار الطاير إلى أهمية الزيارة التي يقوم بها رئيس الوزراء الإيطالي إلى دبي في تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.

وقال «إن زيارة رئيس الوزراء الإيطالي ستعطي للعلاقات الاقتصادية المشتركة بين دبي وإيطاليا دفعاً جديداً وانطلاقة متميزة من خلال تعزيز التعاون التجاري والاستثماري المشترك بين البلدين اللذين يتمتعان بعلاقات اقتصادية طيبة يؤكدها حجم التجارة المتبادلة وعدد الشركات الإيطالية التي تأتي إلى دبي لتؤسس أعمالاً جديدة مستفيدة من الحوافز المشجعة والتسهيلات

التي توفرها حكومة دبي للمستثمرين الأجانب». وأضاف «ان فتح الأجواء بين دبي وإيطاليا وزيادة عدد الرحلات الجوية بين البلدين على متن طيران الإمارات (بمعدل رحلة يومياً بين دبي وعدد من المدن الإيطالية) سيساهم بدون شك في تطوير علاقات التبادل التجاري وزيادة زيارات الوفود وإقامة علاقات شراكة اقتصادية مشتركة بين مجتمعي الأعمال في كلا البلدين».

وأشار إلى أن الغرفة تعمل بتنسيق فعال مع مركزين للتمثيل التجاري الإيطالي متواجدين في دبي إضافة إلى مجلس الأعمال الإيطالي الذي يعمل تحت مظلة الغرفة، مما ساهم في استقطاب أكثر من 155 شركة إيطالية تعمل حالياً في دبي ومسجلة جميعها في غرفة دبي، حيث بلغ حجم تجارة دبي غير النفطية مع إيطاليا عام 2006 نحو 11 مليار درهم (أكثر من 2 مليار يورو).

وأوضح الطاير أن أعضاء الغرفة تربطهم علاقات متينة مع نظرائهم الإيطاليين من خلال 3 مذكرات تفاهم وتعاون مشترك كانت غرفة دبي قد وقعتها مع الغرفة العربية-الإيطالية للتجارة والصناعة والتجارة عام 1998، وغرفة تجارة وصناعة إقليم فينتو عام 1998،

وكذلك مع اتحاد المصدرين والمستوردين الإيطاليين عام 2003، كما كان لمنتدى الشركة الاقتصادية بين الإمارات وإيطاليا الذي عقد في مدينة ميلانو عام 2005 أبلغ الأثر في تعميق العلاقات التجارية الثنائية بين البلدين.

من ناحيته، أكد البروفيسور رومانو برودي رئيس الوزراء الإيطالي حرص حكومته على تقوية العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية بين إيطاليا ودبي ودعم كافة المبادرات التي من شأنها أن تعزز علاقات شراكة اقتصادية بين مجتمعي الأعمال في كلا البلدين.