انطلقت أمس فعاليات (المؤتمر الدولي الأول لمعالجة الإشارات والاتصالات) الذي تنظمه «كلية اتصالات الجامعية» ورابطة مهندسي الكهرباء والإلكترونيات ، في فندق بارك حياة بدبي، ويستمر لثلاثة ايام.
ويناقش المؤتمر في يومه الأول عدداً من الموضوعات المتعلقة بالمعالجة الرقمية للإشارات، الأنظمة المدمجة المستخدمة في معالجتها، ترميز ومعالجة الصوت والكلمات، الترميز والمعالجة لأنظمة الفيديو والصور.
ويتناول المؤتمر على مدى اليومين التاليين موضوعات تكنولوجية وعلمية تتناول موضوع معالجة الإشارات والاتصالات بصورة دقيقة منها، تقنيات إخفاء المعلومات ضمن الملفات الرقمية، الاتصالات متعددة الوسائط، أنظمة المعالجة المتعددة القنوات،
تحليل التردد الزمني والنطاق الزمني، المعالجة المتوازية والموزعة للإشارات، الاتصالات البصرية، معالجة الإشارات عبر الانترنت، وغيرها من التطبيقات المتعلقة بمعالجة الإشارات والاتصالات.
وحضر الافتتاح الدكتور عارف سلطان الحمادي، مدير «كلية اتصالات الجامعية» الرئيس الفخري للمؤتمر، والدكتور محمد ابراهيم المعلا، الرئيس العام للمؤتمر مسؤول الدراسات العليا والبحث العلمي في الكلية، والدكتور عيسى البستكي، رئيس مجلس إدارة رابطة مهندسي الكهرباء والإلكترونيات في الإمارات.
ويشارك في المؤتمر أكثر من 350 خبيراً ومهندساً متخصصين في قطاع تكنولوجيا الاتصالات، يمثلون 69 دولة حول العالم، لمناقشة 396 ورقة بحثية تتعلق بموضوع معالجة الإشارات والاتصالات.
وقال الدكتور محمد ابراهيم المعلا، في كلمته الإفتتاحية: «إن رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، للمؤتمر يترجم حرص الإمارات على تقديم الرعاية والدعم لكافة مجالات العلوم والتكنولوجيا، ما يؤكد على ريادة الدولة في كافة قطاعات التكنولوجيا والاتصالات في الشرق الأوسط».
وأضاف: «تأتي أهمية «المؤتمر الدولي لمعالجة الإشارات والاتصالات - 2007» من أنه يجمع لأول مرة هذا العدد من الخبراء والمتخصصين والباحثين في الاتصالات ومعالجة الإشارات، مما يسمح لهم بمناقشة وتبادل الأفكار حول تطوير الأبحاث المتعلقة بهذا المجال.
كما يشكل هذا المؤتمر فرصة جيدة للباحثين في منطقة الشرق الأوسط لعرض أبحاثهم ومناقشة نتائجها مع خبراء ومحللين دوليين مما يساعد على خروج أبحاثهم من النطاق المحلي إلى المستوى العالمي».
ومن جهته قال الدكتور عيسى البستكي: (يهدف «المؤتمر الدولي لمعالجة الإشارات والاتصالات» إلى فتح المجال أمام الباحثين لمناقشة السبل التي تساهم في تطوير الأبحاث المتعلقة في هذا المجال ونشرها، كما يساهم في إشراك قطاع الصناعة التكنولوجية في دعم الأبحاث الأكاديمية وتطبيق النتائج وفتح مجال التعاون المثمر للطرفين)
دبي ـ «البيان»