واصل الدولار انخفاضه الحاد، حيث بلغ 49. 1 دولار مقابل اليورو، في 21 نوفمبر، مثيراً انتقادات حادة في أميركا ومشيعاً جواً من التوتر بين المستثمرين، ومتسبباً في صداع مؤلم لدى صناع القرار.
وقالت مجلة الإيكونومست في موضوع لها بعنوان «حان وقت الانفكاك» داعية فيه مصدري النفط في الشرق الأوسط، لإنهاء ارتباطهم بالدولار، إن الدول الخليجية هي الأكثر تماساً بهذه المعضلة، حيث إن جميع الدول الغنية بالنفط تربط عملاتها بالعملة الخضراء.
وأضافت المجلة أن اجتماع أسعار النفط المرتفعة والدولار المتصدع يشتت اقتصاداتها ويذكي أجواء التضخم. ودعت الدول الخليجية خلال اجتماعها في 3 ديسمبر في قطر إلى الموافقة على تفكيك روابطها بالدولار، وكانت حجتها في ذلك الربط بالعملة الخضراء هي إيجاد ملاذ لاقتصادات المنطقة التي يعد كثير منها صغيراً، ومنفتحاً وغير ناضجة من الناحية المالية.
ترجمة: وائل الخطيب
