قدّر نايجل مورغان، رئيس مجموعة مراجعة التدقيق والالتزام لدى بنك المشرق، حجم عمليات غسيل الأموال التي تجري عالمياً 1 - 5. 1 تريليون دولار أميركي سنوياً.

وجاءت هذه التقديرات على هامش منتدى المشرق الدولي لمراقبة الأنظمة، خلال اجتماعات لفرق عمل الالتزام، والمراقبة المالية والإدارة من كافة فروع المشرق في الإمارات والعالم إلى جانب كبار الخبراء والمتحدثين في مجال مكافحة غسيل الأموال والالتزام بالعقوبات.

وشارك أكثر من 220 موظفاً، بما فيهم كبار المديرين، بفاعلية في المنتدى الذي عقد على مدار يوم كامل لمناقشة مواضيع متنوعة تشمل التحقق من بيانات وعمليات العملاء، والالتزام بتطبيق العقوبات، وغسيل الأموال القائم على العمليات التجارية وغيرها.

واستفاد الحضور من الخبرة العريقة للمتحدثين الكبار وهم ديفيد ليبان، الرئيس التنفيذي لـ وورلد تشيك، وغراهام لوفيت، الشريك الإداري لمنطقة الخليج لدى كليفورد تشانس، وجورج كلاينفيلد، كبير المحامين في المجموعة التشريعية لدى كليفورد تشانس يو إس إيه.

وحول أهم أهداف المنتدى قال نايجل: «من الأهمية بمكان أن نكون على اطلاع على أحدث الأساليب والتدابير الوقائية في مجال مكافحة غسيل الأموال، إن غسيل الأموال ليست ظاهرة جديدة، ولا يزال المجرمون يستحدثون الطرق والأساليب التي تمكنهم من غسيل الأموال التي يجنونها من عملياتهم غير المشروعة.

وفيما ندرك بأنه لا يمكن القضاء نهائياً على تلك العمليات، إلا أن على المؤسسات المالية التي تعتبر حارس النظام المالي، أن تحرص على تجهيز نفسها بأحدث الأدوات والأساليب التي تمكنها من مراقبة واكتشاف الأنشطة المشبوهة، والتبليغ عنها فور حدوثها».

«ومن أهم الدوافع خلف تنظيم هذا المنتدى الدولي للالتزام، التعرف إلى التطورات الحديثة التي طرأت في هذا المجال المهم، والتشارك على المعلومات مع زملاء العمل في كافة فروع وعمليات المصرف، من أجل المساعدة في منع انتشار الأموال (القذرة) عبر النظام المالي».

وسلط ماجد حسين، رئيس مجموعة المؤسسات المالية الخارجية في المشرق، الضوء على التعقيدات التشريعية في عالم الأعمال المعاصر، وآثارها على الأعمال كافة بغض النظر عن مقرها وأمكنة نشاطها.

وقال ناصر باراشا، رئيس وحدة الالتزام ومكافحة غسيل الأموال لدى المشرق: «إن العدد الكبير من الحاضرين في هذا المنتدى من كافة قطاعات العمليات والأعمال والدعم في المشرق لهو مؤشر على مستوى الالتزام الذي وصل إليه البنك كمؤسسة متكاملة تجاه معالجة تلك القضية العالمية.