حذرت دراسة أمس من أن الشركات عابرة القارات المتوجهة إلى الصين يمكن أن تواجه تكلفة أجور إضافية نتيجة لنقص العمالة المدربة. وأجرت شركة «هاي جروب» مسحا شمل 4500 مدير تنفيذي لشركات أجنبية في الصين. وذكر أكثر من ثلث هذا العدد أنهم يكافحون للوفاء بالمستهدف من الإيرادات والربح والنمو.

وقالت الدراسة إن نقص الكفاءات «أكثر صعوبة مما يدركه معظم قادة الشركات العالمية خارج الصين». ووصفت الدراسة نقص الكفاءات بأنه أكبر عقبة في طريق الأداء. ونقلت صحيفة «بيزنس تايمز» عن جوه هيرن ين، مدير شركة «هاي» السابق في الصين قوله إنه قبل التوجه إلى الصين يجب على الشركات ألا تقوم بتدقيق الحسابات المالية فحسب بل أيضا عليها دراسة «مدى اجتهاد الناس».

(د ب أ)