تدافع المستهلكون الأميركيون بأعداد كبيرة على المراكز التجارية أول من أمس في أول أيام موسم تسوق عطلات نهاية السنة، لكن شركات التجزئة تتوقع تحقيق مستوى مبيعات هو الأدنى خلال خمس سنوات بسبب تباطؤ الاقتصاد الأميركي.
وكانت سلاسل المتاجر في أنحاء الولايات المتحدة قد فتحت أبوابها قبل فجر امس بعد عطلة عيد الشكر وقامت بالترويج لبضائعها بإجراء تخفيضات كبيرة على أسعار الأجهزة الالكترونية والملابس وآلاف المنتجات الأخرى. وتحدى الكثير من المتسوقين موجة البرد واصطفوا في طوابير خلال الساعات الأولى من الصباح على أمل الفوز بعروض شراء متميزة.
ويأمل تجار التجزئة أن يكون يوم الجمعة الماضي نقطة تحول لهم لتحقيق أرباح خلال العام إذ إنه بحلول اليوم يتم بدء موسم التسوق الذي يستمر لمدة ستة أسابيع حتى أعياد نهاية السنة والتي يمكن أن تشكل مبيعاتها أكثر من نصف المبيعات السنوية للمتاجر.
لكن من المتوقع أن يحد تباطؤ سوق الإسكان واشتداد أزمة الائتمان وارتفاع أسعار البنزين ووقود التدفئة من تدفق المستهلكين الأميركيين هذا العام في الوقت الذي يشكل فيه إنفاقهم نسبة كبيرة تبلغ 70% من الاقتصاد.
وقال الاتحاد الوطني للتجزئة ـ وهو مجموعة رئيسة تمثل صناعة التجزئة في الولايات المتحدة ـ إن من المتوقع أن ترتفع مبيعات موسم عطلات الأعياد بنسبة 4% هذا العام لتصل قيمتها إلى حوالي 475 مليار دولار في أدنى مستوى لها منذ عام 2002 عندما ارتفعت المبيعات بنسبة 3. 1%.
وكشفت دراسة أن 35% من المستهلكين الأميركيين يعتزمون الإنفاق بشكل أقل خلال موسم العطلات عن العام الماضي وهو أعلى نسبة منذ أن بدأت مجموعتا «الرابطة الأميركية للمستهلك» و«الرابطة الوطنية للجمعيات التعاونية» استطلاعات الرأي في عام 1999.
(د ب أ)