قال فرانسيس ريتشارددوني سفير الولايات المتحدة الأميركية في القاهرة ان حجم التبادل التجاري بين بلاده ومصر زاد بنسبة 35 في المئة في العام الماضي مقارنة بمعدلاته في العامين السابقين.

وأكد على هامش مشاركته في مؤتمر مستقبل التجارة بين مصر وأميركا الذي نظمته مجموعة غلوبال تريد ماترز بالتعاون مع السفارة الأميركية بالقاهرة ان التبادل التجاري بين مصر وأميركا بلغ في العام الماضي 5006. 6 مليارات دولار مقابل 2. 4 مليارات دولار خلال العام 2004، و2. 5 مليارات دولار عام 2005.

وأشار ريتشاردوني إلى أن المساعدات الاقتصادية والعسكرية التي قدمتها الولايات المتحدة الأميركية لمصر خلال الفترة من العام 1976 إلى العام 2006 وصلت إلى أكثر من 58 مليار دولار، وهي أكبر مساعدات تنموية وفرتها أميركا لأي بلد من بلدان العالم.

وأوضح أن حجم التبادل التجاري خلال الفترة من 1986 وحتى 2006 قد بلغ أكثر من 6. 80 مليار دولار، بما يشير إلى أن التبادل التجاري خلال الـ 20 عاما الماضية تخطى المعونات بفارق كبير.

وقال إن بروتوكول المناطق الاقتصادية المؤهلة ـ الكويز ساهم في زيادة قيمة الصادرات السلعية المصرية لأميركا إلى 627 مليون دولار العام الماضي بزيادة وصلت الى 300 في المئة مقارنة بحجم المنسوجات المصرية لأميركا خلال 2004، مؤكدا فى الوقت نفسه ترحيب بلاده بمبادرة مصر في مجال إنتاج الطاقة النووية في الاستخدامات السلمية.

من جانبه.. طالب رئيس لجنة الصناعة والطاقة بمجلس الشورى في مصر محمد خميس بضرورة رفع الكفاءة الإنتاجية للمنتج المصري حتى يستطيع التنافس في الأسواق العالمية. وقال إن السوق الأميركية تتميز بالاستمرارية والانضباط الكامل بين المستورد والمصدر في جميع التعاملات ما يساهم في جذب مستثمرين من جميع أنحاء العالم.

وأوضح أن المصدرين عليهم عرض إنتاجهم في المعارض المتخصصة في الأسواق العالمية حتى يتمكنوا من كسب خبرة كبيرة وتؤثر في زيادة الإنتاج. وأكد الملحق التجاري بالسفارة الأميركية بالقاهرة عامر كياني ان الولايات المتحدة تعد أكبر شريك تجاري منفرد مع مصر حيث استحوذت على 33 في المئة من حجم الصادرات المصرية خلال العام 2006.

القاهرة ـ «البيان»