كعادتها دائما لم تنس شركة دوبال أبناءها المخلصين الذين أسهموا بجهودهم وتفانيهم في العمل في رفع شأن الشركة على المستويين الإقليمي والعالمي. وفي هذا الإطار قامت شركة ألمنيوم دبي المحدودة (دوبال) بتكريم مجموعة تتكون من 36 موظفا. انضموا جميعا إلى الشركة عام 1982.

وذلك خلال حفل عشاء رسمي نظمته الشركة ليلة أمس في فندق مينا السلام ـ مدينة جميرة. وخلال الحفل تسلم قدامى الموظفين الشهادات والهدايا من دوبال تقديرا لتفانيهم وخدماتهم التي قدموها للشركة طوال فترة عملهم.

وخلال حديثه أمام جموع الحاضرين. قال أحمد حميد الطاير نائب رئيس مجلس إدارة دوبال: «يأتي تكريمنا ومكافأتنا لكم تقديرا لما قدمتموه لدوبال على مدى السنوات السابقة التي تتعدى مجرد كونها 25 عاما من عمركم بل أيضا 25 عاما من صنع تاريخ حافل بالنجاحات لكل من دوبال ودبي».

وأعرب أحمد حميد الطاير في حديثه عن فخر دوبال بالطريقة التي ساهم بها هؤلاء المكرمون في ترجمة رؤية رئيس مجلس إدارة الشركة ـ سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة ـ لتصل دوبال إلى ما هي عليه اليوم من نجاح حيث قال: في عام 1982 عندما انضم كل منكم إلى دوبال.

كانت شركتنا تضم فقط ثلاثة خطوط إنتاج كانت تنتج مجتمعة حوالي 000. 150 طن متري من الألمنيوم سنويا. وعلى مدى السنوات. شهدتم بأعينكم ـ وشاركتم بشكل مباشر ـ في سلسلة من التوسعات المتتالية التي زادت منشآت دوبال كليا إلى ثمانية خطوط إنتاج بطاقة إنتاجية حالية بلغت 000. 890 طن متري سنويا. وقد بلغت هذه الزيادة 6. 488% خلال ربع قرن فقط».

واليوم تعد دوبال سابع أكبر مصهر للألمنيوم في العالم. ويتمتع معدنها فائق الجودة بسمعة جيدة عالميا ويسعى الكثيرون إليه لتنفيذ تطبيقات تمتد بين الإنشاء وصناعة السيارات. وحتى قطاع الإلكترونيات. كما تزداد شهرتها على مستوى العالم بالتميز في تطوير التقنية. إلى جانب خبرتها في قطاع الألمنيوم. وهو ما يجعل دوبال بحق علامة تجارية عالمية.

يشار إلى أن دوبال تعد أيضا من الشركات المتميزة التي يسعى الكثيرون للعمل بها. حيث فازت بجائزة دبي للموارد البشرية عام 2003. وجائزة دبي الذهبية للموارد البشرية عام 2006. كما تتمتع القوى العاملة في الشركة بالاستقرار.

وأوضح دليل على ذلك أن 33% تقريبا من موظفيها الذين يزيدون على 3600 موظف قد عمل بالشركة لأكثر من 10 سنوات و12% يفخرون بالعمل لدى الشركة لأكثر من 20 عاما.