خاضت المغنية اللبنانية رولا سعد أولى تجاربها السينمائية في مصر من خلال الفيلم السينمائي «غرفة 707» مع الفنان مجدي كامل، والمتوقع عرضه في الصالات خلال موسم عيد الأضحى المبارك.
وبدت رولا التي اشتهرت بمشاركة الفنانة اللبنانية صباح في تجديد بعض أغنياتها القديمة، سعيدة بالتجربة السينمائية وأوضحت في حوار أجرته معها «البيان» خلال زيارتها الأخيرة إلى دبي أن هذه التجربة لم تكن سهلة، وما كانت لتخوضها لولا إصرار الشركة المنتجة وإقناعها المغنية اللبنانية بإمكانية تجسيد دورها بحرفية.
* كيف وجدت الوقوف أمام كاميرا السينما للمرة الأولى في فيلم «غرفة 707»؟
- كانت تجربة أعتبرها جريئة ومخيفة، لكنها في الوقت ذاته تجربة جميلة لم تكن لتكتمل لولا تشجيع شركة الإنتاج ومساعدة بطل الفيلم مجدي كامل ومخرجه إيهاب راضي.. وأتمنى أن ينال الفيلم استحسان المشاهدين.
* هل خضعت لاختبارات معينة قبل خوضك غمار التجربة، خاصة أن الفيلم يحتوي على الكثير من مشاهد الحركة؟
- في الحقيقة لم تكن هناك تحضيرات فقد نفذت ما هو مطلوب مني أمام الكاميرا، عندما بدأنا فعلياً تصوير المشاهد. وفي الواقع، لقد خضت تجربة التمثيل سابقاً من خلال المسلسل السوري «الفصول الأربعة»، لكني لم أتوقع التمثيل في فيلم سينمائي على هذا القدر من الاحتراف.
*هل تعتقدين أن اسم رولا سعد في عالم الغناء هو من قادها إلى دور البطولة في فيلم مصري؟
- لا اعتقد ذلك، فلو لم تكن لدي موهبة التمثيل لما تم اختياري. لقد قيل لي إن أغنيات الفيديو كليب التي قدمتها كانت السبب في تقييم قدراتي التمثيلية ولفت نظر المخرجين إلي، وعلى أساسها تم التعاقد معي على بطولة فيلم «غرفة 707».
*ما الإضافة التي يمكن أن تقدمها لك هذه المشاركة السينمائية؟
- السينما إجمالا هي تاريخ ورصيد للفنان.. هكذا كانت تقول لي الفنانة صباح دائماً.
* كم استفدت من تجربة الثنائيات التي جمعتك بالفنانة صباح؟
- علاقتي بالفنانة صباح مميزة، وقد تعلمت منها الكثير إن على صعيد العمل أو حتى على المستوى الشخصي، لذلك فلا أسمح لأحد أن يسيئ إلى هذه العلاقة، خاصة أولئك الذين قالوا إنني حفيدتها، وهم كانوا يريدون الإساءة إليها، فمن أراد أن يسيئ لرولا سعد، فليفعل ذلك بأية طريقة شاء، أما مع صباح فممنوع الاقتراب.
* كيف بدأت هذه العلاقة مع الصبوحة ومن صاحب الفضل فيها؟
- العلاقة بدأت بالصدفة وكانت عن طريق الإعلامية نضال الأحمدية.
* هل تنوين تجديد المزيد من أغنيات صباح مستقبلاً؟
- «ما عاش من يجدد أغنيات الصبوحة».. لقد أحببت فقط أن أقدم فكرة جديدة من خلال أداء أغنيات الفنانة صباح.
* ما أوصلك أكثر إلى الجمهور، أغنيات صباح أم أغنياتك الخاصة؟
- أعتقد أن أغنية «يانا يانا» التي قدمتها مع صباح لن تتكرر، فقد انتشرت بطريقة مذهلة، وما زالت حتى اليوم الرقم واحد على الفضائيات العربية رغم مرور ثلاث سنوات على إطلاقها.
* رولا سعد القادمة مع موجة عارضات الأزياء الوافدات إلى الغناء، كم يزعجك هذا التعبير؟
- أعتقد أن من حق الناس أن تعبر عن رأيها، بما تراه متناسباً مع قناعاتها، لكنني لا أجد مشكلة أن تأتي فتاة من مجال آخر، وتخوض تجربة الغناء طالما أنها تملك الموهبة.
*هل يستمع الجمهور لصوتك أم يجذبه شكلك أكثر؟
- بالتأكيد هو ينجذب لصوتي لأن لدي قدرات صوتية..لا أقول إنني أم كلثوم لكنني أملك الموهبة.
* هل تعتقدين أن موجة الدخيلات على الغناء، بدأت تنحسر بعد رواجها في السنوات الأخيرة؟
- لا أدري، وأنا شخصياً لا أعتبر نفسي منتمية لهذه الموجة.
*أخيراً هل من مشروعات جديدة على مستوى الغناء أو التمثيل؟
- لا ليس بعد، هناك عروض تمثيلية كثيرة بدأت تصلني ولم أقرر بعد مصيرها، وبالنسبة للغناء، فقد أصدرت أخيراً أغنية منفردة، كذلك لدي برنامج موجه لفئة المراهقين سأقدمه على التلفزيون المصري قريباً.ة
دبي ـ نائل العالم
