أكد المخرج المصري محمد فاضل أن المناخ الإنتاجي في مصر أصبح متردياً، مما قد يتسبب في اعتزاله للإخراج نهائيا، بعدما أصيب بحالة من الإحباط الشديد لعدم تمكنه من استكمال تصوير أحدث أعماله مسلسل «ثورة الشك» لظروف إنتاجية.

والمسلسل بطولة فاروق الفيشاوي وفردوس عبد الحميد دينا وعايدة رياض وعماد رشاد، بالإضافة لمجموعة من الشباب ،وتأليف محمد حسن الألفي. وقال فاضل: «لا استطيع أن اراهن بعمري الفني الذي تجاوز 47 عاما والذي قدمت من خلاله 45 عملا دراميا مع جهات إنتاجية غير مسئولة قد تسبب في الاساءة لي ولتاريخي الفني الطويل، والمسلسل إنتاج مدينة الإنتاج بنسبة 70%،

والمنتج المشارك له 30 % فقط، مما يعطي المدينة الحق في إدارة الأمور، وهذا ما لم يحدث وتسبب في ما نحن فيه الآن». وأكد المخرج المصري أنه قام بتحرير محضر ضد مالك شركة «رمسيس فيلم» المنتج، وهو المشارك في المسلسل مع مدينة الإنتاج الإعلامي لإثبات واقعة عدم التزامه ماديا، كما قام برفع دعوة قضاية ضده مطالبا إياه بتعويض مادي كبير نظرا للاضرار المادية والنفسية التي لحقت به من جراء تعطيل تصوير المسلسل.

وأشار فاضل أن اجمالي عدد الأيام التي تم تصويرها يصل إلى 45 يوما منذ شهر يونيو الماضي وتحديدا يوم 11، ولكن التصوير توقف لمدة 55 يوما حتى الآن، «أي أن عدد الأيام التي توقف فيها التصوير أكثر من عدد الأيام التي تم تصويرها بالفعل.

وأضاف فاضل إن المنتج المشارك لم يلتزم حتى بدفع أجور العمال الأسبوعية، والتي لا تتجاوز 5800 جنيها أسبوعيا، هذا بخلاف عدم التزامه بدفع أجور الفنانين المشاركين في المسلسل الذين ما كان منهم إلا التوقف عن الحضور لموقع التصوير لحين حل جميع مشاكلهم أولا.

وينتظر ان يستأنف فاضل تصوير المسلسل بعد التوقف الأخير بعد تدخل إدارة مدينة الإنتاج الإعلامي وتسلمها زمام الأمور وتوليها تنفيذ المسلسل بأكمله دون مشاركة الشركة الأخرى نظرا للمحاضر التي قدمها جهاز قطاع الأمن في مدينة الإنتاج، والتي أثبتت التزام جميع المشاركين في العمل وعدم التزام الشركة بواجبتها الإنتاجية.

القاهرة ـ «البيان»