واصل الدولار الأميركي تراجعه أمس فانخفض إلى مستويات قياسية مقابل اليورو الأوروبي والفرنك السويسري وسلة من العملات بسبب اعتقاد متنام بان مجلس الاحتياطي الاتحادي(البنك المركزي) سيخفض أسعار الفائدة الأميركية مرة أخرى الشهر المقبل.

وقال متعاملون ان ضعف السيولة لإغلاق أسواق بمناسبة أعياد ضخم تحركات العملات وان الأسعار قد تظل متقلبة طوال أمس. وكانت الأسواق الأميركية مغلقة أمس بمناسبة عيد الشكر بينما أغلقت الأسواق اليابانية اليوم في عطلة وطنية.

وسجلت العملة اليابانية أعلى مستوى منذ عامين ونصف العام مقابل الدولار اذ ظل المستثمرون الذي تقلقهم تداعيات أزمة سوق الائتمان على الاقتصاد عموما على عزوفهم عن المخاطرة رغم أن أسواق الأسهم استقرت بعد هبوط استمر عدة أيام.

وقال رئيس قسم تجارة العملات في بنك أوروبي بسنغافورة ان ما يحدث «استمرار للاتجاه الذي ساد مؤخرا ببيع الدولار وضعف السيولة». وجرى تداول العملة الأوروبية الموحدة بسعر يبلغ نحو 4920. 1 دولار بانخفاض 45. 0% عن اليوم السابق بعد أن سجلت في وقت سابق مستوى قياسيا عند 4920. 1 دولار في التعاملات الالكترونية على نظام اي.بي.اٍس.

وبلغ الدولار مستوى متدنيا مقابل سلة من العملات الرئيسية عند 484. 74 قبل أن يتحسن قليلا إلى 680. 74. وتراجعت العملة الأميركية 6. 0% مقابل العملة السويسرية إلى 0937. 1 فرنك للدولار بعد هبوطها في وقت سابق إلى 0889. 1 فرنك

مسجلة أدنى مستوى لها على الإطلاق على نظام اي.بي.اس. وهبطت أيضا 7. 0% أمام العملة اليابانية إلى 80. 107 ينات بعد انخفاضها إلى 55. 107 ينات أدنى مستوى منذ يونيو عام 2005.

(رويترز)