ارتفعت الأسهم الأوروبية في أوائل المعاملات الأوروبية أمس تدعمها أسهم المؤسسات المالية بعد نشر تقرير صحافي جاء فيه أن شركة أكسا الفرنسية للتأمين تتطلع للاستحواذ على منافستها سي.ان.بي أشورانس في حين أثر ارتفاع اليورو إلى مستوى قياسي سلبا على أسهم قطاع السيارات.

وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا بنسبة 4. 0 في المئة إلى 01. 1460 نقطة بعد ارتفاعه بنسبة 7. 0 في المئة في اليوم السابق بفضل ارتفاع أسهم قطاع الأدوية. وكانت حركة التداول متواضعة بسبب إغلاق أسواق الولايات المتحدة أول من أمس وأسواق اليابان أمس.

وتصدر سهم سي.ان.بي أشورانس قائمة الأسهم الصاعدة بالنسبة المئوية إذ ارتفع بنحو سبعة في المئة بينما انخفض سهم أكسا 1. 0 في المئة. ومع تأرجح اليورو قرب مستوياته القياسية أمام الدولار تصدرت أسهم قطاع السيارات مرة أخرى قائمة الأسهم الهابطة.

وانخفض سهم بي.ام.دبليو الألمانية للسيارات 5. 0 في المئة بينما انخفض سهم فيات الايطالية 8. 0 في المئة وسهم بورشه 7. 1 في المئة. وعلى صعيد البورصات المحلية ارتفع مؤشر فاينانشال تايمز 100 للأسهم البريطانية 1. 0 في المئة وانخفض مؤشر داكس الألماني 1. 0 في المئة بينما ارتفع مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 3. 0 في المئة.

وسجل اليورو الأوروبي مستوى قياسيا جديدا مقابل الدولار الأميركي أمس لكنه لم يتمكن من الوصول إلى مستوى 50. 1 دولار إذ تراجعت العملة الأوروبية الموحدة أكثر من سنت عن الذروة التي بلغتها بفعل تصريحات لمسؤول بمنطقة اليورو.

وعمل إغلاق الأسواق الأميركية أمس بمناسبة عيد الشكر والأسواق اليابانية في عطلة عامة على تضخيم حركة العملات. وقال ميجيل انجيل فرنانديز أوردونيز عضو المجلس الحاكم للبنك المركزي الأوروبي انه يتوقع تباطؤا أقوى من المتوقع في منطقة اليورو وانه لا توجد بيانات كافية لتبديد الغموض بشأن تداعيات الاضطرابات التي تشهدها الأسواق المالية.

وذكرت تصريحات أوردونيز المستثمرين بأن تداعيات الأزمة الائتمانية لا تقتصر على الولايات المتحدة التي خفضت الفائدة بمقدار ثلاثة أرباع النقطة المئوية منذ سبتمبر مما ساعد في دفع الدولار للهبوط إلى مستويات قياسية.

وكان الدولار هبط قبل هذه التصريحات إلى مستويات قياسية مقابل اليورو الأوروبي والفرنك السويسري وسلة من العملات بسبب اعتقاد متنام بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي «البنك المركزي» سيخفض أسعار الفائدة الأميركية مرة أخرى الشهر المقبل.

وأدت تصريحات أوردونيز إلى تحسن أسواق الأسهم. و انخفض سعر صرف اليورو 2. 0 في المئة إلى 4820. 1 دولار بعد أن بلغ في وقت سابق 4966. 1 دولار مسجلاً مستوى قياسياً وفقاً لبيانات رويترز. ولم تبد العملة الأوروبية الموحدة رد فعل يذكر لبيانات أظهرت نمواً أسرع من المتوقع في قطاع الصناعات التحويلية بمنطقة اليورو وتباطؤا أشد حدة في نمو قطاع الخدمات في نوفمبر.

وارتفع الدولار عن أدنى مستوى منذ عامين ونصف العام مقابل الين الياباني ليصل إلى 15. 108 ينات لكنه مازال منخفضا أكثر من ستة في المئة عن مستواه في أوائل نوفمبر. وانخفض الدولار إلى مستوى قياسي أمام العملة السويسرية عند 0889. 1 فرنك قبل أن يقلص خسائره إلى 0969. 1 فرنك.

(وكالات)