دشنت شركة طيران البحرين تواجدها رسميا في السوق البحريني كثاني ناقلة بحرينية وطنية وستتوجه في المقام الأول إلى شريحة خدمات الطيران الاقتصادي. وسوف تبدأ الشركة تدشين أولى رحلاتها في 17 يناير القادم إلى أربع وجهات مبدئية هي دبي وبيروت والإسكندرية ومشهد بمعدل رحلتين يوميا إلى دبي ورحلتين أسبوعيا إلى مشهد وبيروت وثلاث رحلات أسبوعيا إلى الإسكندرية.
ويبلغ رأسمال الشركة المصرح به 10 ملايين دينار بحريني كما يبلغ حجم المدفوع منها 8 ملايين دينار مشاركة بين رجال الأعمال البحرينيين والسعوديين بنسبة 68 في المئة و32 في المئة على التوالي.
وأكد الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة رئيس مجلس إدارة الشركة أن طيران البحرين لن تكون منافسا لطيران الخليج الناقلة الوطنية الأولى ولكن ستكون مكملة لها. وقال في تصريحات نشرت أمس إن فكرة تأسيس الشركة بدأت منذ حوالي 8 أشهر ولاقت كل الدعم من جانب الحكومة البحرينية.
وأوضح أن الشركة تهدف إلى تعزيز دور مطار البحرين الدولي كأحد المحاور الرئيسية في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج على وجه الخصوص كما تسعى لأن تلعب دورا قياديا بربط البحرين باعتبارها مركزا ماليا مهما بالشرق الأوسط وترويج قطاعي الخدمات والمال باعتبارها إحدى الشركات التي توفر أسعارا اقتصادية.
من جانبه قال إبراهيم عبدالله الحمر العضو المنتدب للشركة إن أسطول الشركة يضم حاليا طائرتين من طراز (إيرباص 320 ايه) وسيرتفع إلى ثلاث طائرات مع منتصف عام 2008 ومن المخطط له أن يزيد العدد في عام 2009 ليصل إلى ست طائرات تتوجه إلى 23 وجهة مختلفة في نطاق الأقاليم الجغرافية المحيطة وهي الخليج والشمال الإفريقي واسيا الوسطى.
وأوضح أن الطائرات تحتوي على 162 مقعدا منها 12 مقعدا فقط مخصصة لدرجة رجال الأعمال والباقي للدرجة الاقتصادية، مضيفاً أن عدد الطائرات سيزيد في 2010 ليصل إلى سبع طائرات تستهدف 25 محطة مختلفة.
وأضاف أن مؤسسي الشركة يبدون مرونة كبيرة في حالة رغبة في زيادة رأسمال الشركة التي تستهدف طرح أسهمها للجمهور في اكتتاب عام عقب ثلاثة أعوام فقط من تدشينها واستقرار أوضاعها في السوق الإقليمي.
وبين أن الأسعار ستكون أقل من طيران الخليج وما في مستواها من شركات طيران كبرى إلا أنها ستكون منافسة للغاية مقارنة بشركات الطيران الاقتصادي العاملة حالياً في المنطقة العربية والخليج بشكل عام.
المنامة ـ «البيان»