سجل الطلب على الشقق السكنية في إمارة أم القيوين نشاطا ملحوظا من قبل مستأجرين جدد يفدون إلى الإمارة بحثا عن سكن في ظل غلاء الأسعار في الإمارات المجاورة ويساعد على ذلك ان شركات المقاولات والتطوير مستمرة في جلب عمالة جديدة لتنفيذ مشروعاتها بالإمارة ومن المستويات الفنية المختلفة مما يفتح المجال لتلقي المزيد من الطلبات الجديدة.

ووفقا لمصادر عقارية بأم القيوين فان الطلب يتفوق على العرض في الشقق السكنية مما يمهد لمزيد من رفع القيمة الايجارية في التعاقدات الجديدة خاصة في قطاع الشقق السكنية اما في قطاع الفلل فان العرض يتفوق على الطلب مع محدودية الطلبات

رغم وجود فرص جيدة بأسعار وقيم ايجارية تعادل أسعار الشقق ويبحث المستأجرون عن شقق في البنايات القديمة حيث القيمة الايجارية المعتدلة والمتوازنة مقارنة بالمعروض من الشقق في البنايات التي دخلت السوق حديثا.

و تشهد السوق العقارية في ام القيوين عروضا جيدة لأراض وبنايات وبيوت عربية وفيلات في العديد من المناطق مع تحسن في حركة التداول مع عودة جزء من المستثمرين المضاربين في الأسهم إلى السوق وتمت بعض المبايعات الجيدة على أراض وبنايات وماتزال المناطق الصناعية تحظى بإقبال المستثمرين

ولكن الطلب على الأراضي التجارية والسكنية تقلص إلى حد ما مع ارتفاع الأسعار وزيادة أسعار مواد البناء. وأشارت المصادر ذاتها إلى ان أسعار الأراضي في ام القيوين تواصل صعودها وتسجل مستويات لم تصلها من قبل مع استمرار الطلب من قبل مستثمرين من دول مجلس التعاون ومن داخل الدولة

ومن شركات التطوير العقاري ويتوقع ان يتزايد الإقبال خاصة مع استمرار الجهود الحكومية لتطوير البنية التحتية كما ان الإمارة ماتزال بكرا وبها فرص استثمارية واعدة. وينفذ مستثمرون سعوديون وكويتيون حاليا مشروعات تجارية وسكنية في مناطق متعددة في الإمارة ومنها مشروعات سياحية على أراض كانوا يتملكونها في السابق.

أم القيوين ـ «البيان»