دشن الدكتور شكري غانم أمين المؤسسة الليبية للنفط أول أمس أول محطة توزع وقودها للشركة الخاصة الجديدة التي تم إنشاؤها في إطار التوجيهات الجديدة لتشجيع وتوسيع قاعدة الملكية العامة وتنفيذا لقرار اللجنة الشعبية العامة رقم 292 بشأن الإذن لشركة ليبيا للنفط المشتركة بمزاولة نشاط توزيع وتسويق المنتجات النفطية ونشاطي بيع منتجات الطيران وتزويد السفن بالوقود بالمطارات والموانئ الليبية.
ففي احتفال كبير بهذه المناسبة أول من أمس أعلن الدكتور شكري غانم مباشرة الشركة في تسويق المشتقات النفطية وتدشين أول محطة توزيع وقود بحضور عضو لجنة الإدارة لشؤون التصنيع والتسويق ورئيس مجلس إدارة شركة ليبيا للنفط القابضة ورؤساء اللجان الإدارية للشركات النفطية وعدد من الضيوف.
وألقى د. شكري غانم كلمة قال فيها يسعدنا أن نرى نشاط توزيع النفط ينقل إلى شركات القطاع الأهلي حيث إن هذه الشركات هي شركات مساهمة يتم الاستثمار فيها من جهات متعددة وسوف تطرح في الاكتتاب العام للأفراد وأفاد بأن قطاع توزيع المحروقات هو قطاع مهم والاستثمار فيه سيحصد عائدا، وان استثمار محفظة ليبيا إفريقيا في هذا النشاط مربح وهو استثمار للأموال الوطنية داخل البلاد ولتحسين الخدمات وتوفير عدد كبير من الوظائف.
وقال غانم.. إن وجود ثلاث شركات لتوزيع المنتجات النفطية سيكون بينها تنافس في تحسين الخدمات للمواطنين وسنرى انتقال جميع المحطات الحالية ونشاط تزويد الوقود للطيران والسفن لهذه الشركات الثلاث وهي ملك للقطاع الأهلي وفيها أموال عامة ليتم الانتقال التدريجي من القطاع العام إلى القطاع الأهلي.
وقال إن هذه خطوة مهمة في دفع القطاع الأهلي للعمل في قطاع الطاقة بصفة عامة ابتداء من التوزيع وسيكون في التموين والخدمات المساعدة الأخرى. وألقى إبراهيم يحي إبراهيم رئيس مجلس إدارة شركة ليبيا للنفط المشتركة كلمة رحب فيها بالضيوف مقدما شرحا للخطوات التنفيذية التي تمت بخصوص استلام الشركة للمحطات وورش الصيانة وكذلك نقل المستخدمين واستلام مكاتب المبيعات.
وأشار إلى أن الشركة تقوم بإجراءات استلام بقية المحطات والعمل على تزويد المحطات بالوقود ومباشرة أعمالها الاعتيادية. وأوضح يوسف الشارف رئيس لجنة الإدارة بشركة البريقة كلمة أشار فيها إلى أن شركة البريقة تعمل جاهدة على تنفيذ قرار اللجنة الشعبية العامة بشأن نقل نشاط توزيع الوقود
والنقل وتزويد الطائرات والسفن بالوقود إلى كل من شركة ليبيا للنفط المشتركة وشركة الراحلة وشركة الشرارة متمنيا النجاح لهذه الشركات مقدما شكره لكل من ساهم في تقييم وتوزيع الأنشطة والمساهمة والإشراف على تسليمها.
طرابلس ـ سعيد فرحات
