أكد محسن يوسف وفاء، مدير إدارة النقل الجوى بمصلحة الطيران المدني بليبيا، أن طيران الإمارات تأتي في مقدمة الخطوط الجوية العاملة في ليبيا، مشيرا إلى أنها أحدثت نقلة نوعية في توطيد العلاقات المتميزة بين الشعبين الشقيقين من الناحية الاجتماعية والاقتصادية والتجارية.

حيث شجعت الرحلات اليومية لطيران الإمارات والخطوط الليبية التجار ورجال الأعمال وأصحاب الشركات في البلدين على التنقل بسهولة ويسر، وهذا ما تؤكده الحركة التجارية اليومية بين الإمارات وليبيا.

وأشاد محسن وفاء، في تصريحات ل«البيان» خلال لقائه مع خالد الحداد المدير الإقليمي لطيران الإمارات بليبيا، بما رآه في معرض دبي الدولي للطيران 2007 من ناحية التنظيم والإدارة والعروض، مشيرا إلى انه شارك في العديد من المعارض الدولية .

ولكن هناك فرق كبير في معرض دبي من ناحية الشركات الدولية المشاركة والعروض التي قدمت ودقة التنظيم وتصنيف الوفود المشاركة. وقال إن ليبيا كانت حاضرة بقوة في معرض هذا العام من خلال مشاركة العديد من الشركات العامة والخاصة.

وأضاف ان اللجنة المشرفة على المعرض الدولي للطيران بليبيا تابعت عن كثب كافة التطورات التي يشهدها معرض دبي الدولي للطيران، وان المجال واسع للتعاون والاستفادة من خبرة الإخوان في الإمارات في هذا المجال الذي خطوا فيه خطوات عالمية.

وقال انه منذ فتح خط طيران الإمارات في ليبيا ليربط طرابلس بدبي ومنها إلى باقي دول شرق آسيا واستراليا فإنها توسعت في منح التسهيلات وتميزت عن باقي الخطوط الدولية العاملة في ليبيا، حيث تمنح تأشيرات دخول للإمارات لكل من يحمل تذاكر سفر للناقلة الإماراتية،

وهذا تسهيل لكافة المسافرين من رجال أعمال ودرجة سياحية إلى دبي أو العابرين لمطارات الإمارات، وهناك تمييز وتسهيل من ناحية التطور المستمر في الأداء في خدمات طيران الإمارات، وهذا التميز جعل خط طرابلس ـ دبي مزدحماً باستمرار، ووفر نسبة إشغال عالية لخطوط الناقلة الإماراتية طوال العام،

وهذه الزيادة المطردة نتيجة جهود المدير الإقليمي والتميز في الخدمات التي تقدمها، وتقديم الخدمات المتميزة للمواطنين والشركات الدولية العاملة في مجال التنمية بليبيا أمام الشركات الدولية العاملة في النقل الجوى.

وأعلن محسن وفاء أن طيران الإمارات سوف تسير خلال الفترة القادمة رحلات يوميا من دبي إلى طرابلس بجانب الناقلة الوطنية الليبية التي تسير رحلات إلى دبي من اجل تغطية الطلب المتزايد في السوق الليبي، خاصة وان دبي أصبحت محطة مهمة لشرق آسيا في ظل النهضة التنموية التي تشهدها ليبيا حاليا.

وأكد أنه في إطار العلاقات المتميزة بين ليبيا والإمارات تم توقيع اتفاق مع حكومة أبوظبي من أجل إتاحة الفرصة لتشغيل رحلات منتظمة بين مطارات ليبيا وأبوظبي، وبمقتضى هذا الاتفاق سوف تسير طيران الاتحاد رحلات إلى ليبيا. داعيا شركات الطيران في البلدين لاستغلال الفرصة للدخول في اتفاقيات تجارية لتسهيل حركة السفر بما يخدم الشعبين الشقيقين.

وأشار إلى أن بلاده لديها خطة متكاملة طموحة من اجل بناء العديد من المطارات الجديدة في عدد من المدن الليبية، وسوف يكون لحركة التنمية الأثر الايجابي على خطوط الطيران العالمية العاملة في ليبيا، وبعد الانتهاء من هذه المنظومة يمكن للعديد من شركات الطيران العالمية تسيير رحلات دولية مباشرة إلى هذه المطارات ومنها الإماراتية، موضحا ان هناك نمواً في معدلات النقل الجوى بليبيا حيث يصل سنويا إلى 15%.

ومن جانبه أشاد خالد الحداد بالتعاون والتسهيلات التي يلقاها من جانب كافة قطاعات الطيران المدني في ليبيا، وقال:» لولا هذا التعاون ما تحقق ما نصبو إليه», مؤكدا أن إدارة النقل الجوى الليبي تقوم بخدمات جليلة لشركات الطيران العاملة في ليبيا وعلى رأسها طيران الإمارات.

وأشار إلى أن المكتب الإقليمي بليبيا يقوم بتقديم خدمات للمسافرين بالحجز عن طريق الهاتف كما يتم الحجز لليبيين عبر الشبكة الدولية للانترنت، وهذه من الخدمات التي تقدمها طيران الإمارات للمواطن الليبي،

كما تم في ليبيا تطبيق نظام التذاكر الالكترونية الذي انفردت به طيران الإمارات عن باقي شركات الطيران العاملة في ليبيا، وأوضح أن طيران الإمارات تساهم بشكل دوري في إعطاء التسهيلات لكافة الشركات التنموية العاملة في ليبيا وإيجاد مقاعد لهم خلال الرحلات اليومية.

طرابلس ـ سعيد فرحات