تحتفل شركة «بي. بي.»، التي تعمل في مجالي النفط والغاز، هذا الأسبوع بمرور 25عاماً على نجاح أعمالها في إمارة الشارقة. ويشكل هذا الحدث معلماً مميزاً لمسيرة الشركة والتي حققت خلالها إنجازات بارزة وبنت علاقات طويلة الأمد مع حكومة الشارقة وشعبها.

وبدأت علاقة شركة «بي. بي.» بالشارقة في العام 1978وذلك عند إبرامها لاتفاقية امتياز مع حكومة الإمارة للتنقيب وإنتاج النفط والغاز، ومع مرور السنين، واكتشاف الغاز والغاز المكثّف في العام 1980 أنشأت «بي. بي» أول مصنع لمعالجة الغاز والنفط في منطقة الصجعة في الشارقة، وقد توسعت أعمال الشركة في السنوات اللاحقة بعدها وخاصة بعد اكتشاف حقل موفيد عام 1981 وحقل كحيف عام 1992. وفي العام 1986 قامت الشركة بتصدير أولى شحناتها من الغاز البترولي المسيل من ميناء الحمرية.

وتشكل شركة «بي. بي» الشارقة اليوم أحد أكبر المنتجين والبائعين للغاز الطبيعي في القطاع الخاص في الإمارات فضلاً عن الغاز المكثّف والغاز البترولي المسيل، كما أنها جزء مهم من تواجد «بي. بي» في منطقة الشرق الأوسط حيث تُدير الشركة ثلاثة حقول للغاز- الصجعة ومويفيد وكحيف- بالإضافة إلى مصنع معالجة النفط ومرافق لضغط الغاز وميناءين للتصدير احدهما للغاز البترولي المسيل والآخر للغاز المكثّف كما يتم توزيع الغاز الطبيعي لمحطات توليد الطاقة الكهربائية من خلال شبكة أنابيب في الشارقة والإمارات الشمالية.

وقال عبد الكريم المازمي رئيس شركة «بي. بي» الشرق الأوسط: «في إطار تطلعنا نحو المستقبل فإننا نسعى إلى تعزيز علاقة الشركة مع الشارقة كما أننا سنواصل شراكتنا مع الحكومة على تطوير قطاع الطاقة». وأضاف: «في هذا الصدد، نحن نعمل على تعزيز مبادرتنا لتوظيف المواطنين الإماراتيين، والتي تعتبر حالياً أحد أكثر المبادرات نجاحاً في المنطقة. ومع نمو الشركة في الحجم والنشاط فقد باتت أكثر التزاماً تجاه استخدام التقنيات المبتكرة وذلك بغية تحقيق الكفاءة المثلى ولضمان السلامة للقوى العاملة لديها والتزامها نحو البيئة بوجه عام».

وقال بيل جاكس، رئيس ومدير عام «بي. بي.» الشارقة.: «أثبتت شركة بي. بي. على مر السنوات موقعها كشركة مسؤولة تلتزم بالتطوير الاجتماعي والاقتصادي والموارد البشرية في الشارقة، كما تؤكد دائماً على التزامها نحو الحفاظ على البيئة في الإمارات. كما حظيت الشركة خلال هذا العام الجاري على تقدير هيئة تنمية، سلطة تطوير وتوظيف الموارد البشرية الوطنية في الإمارات، وذلك لكونها تتمتع بأعلى معدل من الموظفين الإماراتيين - 36% - في عملياتها في الشارقة.

فالشركة واحدة من بين شركتين من القطاع الخاص في الإمارات، سوف تتسلَم خلال هذا الشهر جائزة ممنوحة من وزراء العمل لدول مجلس التعاون الخليجي، تقديراً لريادتها في مجال توظيف المواطنين في قوتها العاملة».

واحتفلت «بي. بي» .بمرور ربع قرن على عملها في الشارقة، وذلك خلال حفل مميز أقيم في متحف النابودة التاريخي في الشارقة في 15 نوفمبر الجاري، حيث شارك ممثلون عن حكومة الشارقة وغيرهم من الشخصيات الرسمية. وحضر هذا الحدث أيضاً موظفو شركة «بي. بي» الشارقة، ومنهم من يعمل مع الشركة منذ تأسيسها، فضلاً عن شركاء الأعمال وأعضاء الإدارة العليا بما فيهم عبد الكريم المازمي وبيل جاكس.

الشارقة ـ مصطفى عويضة