سلطت قمة إدارة سلسلة الموردين 2007، أحد أبرز الفعاليات الاستراتيجية المعنية بكبار التنفيذيين في قطاع الخدمات اللوجستية وسلسلة الموردين والتي أقيمت دورتها الأولى بدبي مؤخراً، الضوء على مكانة إمارة دبي كمركز للأعمال والتجارة في المنطقة.
واستقطبت القمة مشاركة أكثر من 150 من كبار التنفيذيين في قطاع الخدمات اللوجستية والذين ناقشوا الكيفية التي يمكن لمنطقة الشرق الأوسط الارتقاء من خلالها لتكون مركزاً عالمياً لتقديم حلول الخدمات اللوجتسية عبر إطلاق مشاريع رائدة مثل مدينة دبي اللوجستية، أحد المفاصل الرئيسية في مشروع دبي ورلد سنترال، وأول بيئة متكاملة للخدمات اللوجستية متعددة الأنماط براً وبحراً وجواً يجري تطويرها في منطقة جبل علي بدبي على مسافة 40 كيلومترا من مركز المدينة. وخلال تقديمه دراسة بعنوان «الارتقاء بمكانة دبي كمركز للخدمات اللوجستية متعددة الأنماط لمنطقة الشرق الأوسط»، أكد مايكل بروفيت، الرئيس التنفيذي لمدينة دبي اللوجستية، على حاجة الشركات إلى إرساء عمليات لها في عدة دول لأن ذلك من شأنه توحيد ودمج عملياتها مع الشركات والفروع المحلية التابعة لها.
وقال بروفيت إن مكانة دبي الجغرافية يتيح لها موطئا في سوق دول الكمنولث المستقلة وأفريقيا وأوروبا الشرقية وشبه القارة الهندية، حيث يبلغ تعداد المستهلكين فيه ملياري مستهلك. ونوّه بأن رؤساء الشركات وقطاع الأعمال يدركون الأهمية الاستراتيجية والحيوية لمدينة دبي عندما يتعلق الأمر بإدارة سلسلة الموردين العالمية.
وأضاف أن المزايا الفريدة التي تتيحها مدينة دبي اللوجستية في كونها أول بيئة متعددة الأنماط للخدمات اللوجستية المتكاملة في العالم تمنح الشركات منافع غير مسبوقة، حيث تستفيد هذه الشركات من البنية التحتية اللوجستية الهائلة لهذه المدينة وكذلك مفهوم ربط الخدمات بحراً وبراً لتقليل حلقة سلسلة الموردين وتوفير الكثير من التكاليف المطلوبة في عمليات النقل.
وأتاحت قمة إدارة سلسلة الموردين، والتي نظمتها شركة نسيبة، شركات معلومات الأعمال، للمشاركين من رؤساء مجالس الإدارة والمديرين التنفيذيين فرصة اللقاء مع كبار التنفيذيين العاملين في قطاع الخدمات اللوجستية وسلسلة الموردين. يشار إلى أن مدينة دبي اللوجستية، التي ستبدأ أعمالها بالكامل في منتصف عام 2009، قد استقطبت حتى الآن أكثر من 150 شركة حجزت لها اكثر من 400 ألف متر مربع من الأراضي لإقامة مشاريع لها في هذا المشروع الضخم.

