أعلنت «داتاماتكس »عن تنظيم المنتدى الاقتصادي الخليجي الخامس لدول مجلس التعاون الخليجي خلال الفترة من 6 وحتى 8 مايو 2008 بدبي، والذي سيسلط الضوء على أبرز التجارب والممارسات الاقتصادية المتميزة والسياسات التجارية الناجحة والتي تمثل انطلاقة قوية لرجال الأعمال والمستثمرين في تطوير بيئة تجارية مستقرة وزيادة المصالح المتبادلة واستكشاف بدائل جديدة للطاقة تساعد على خفض نسبة الاعتماد على النفط ودخول عصر الصناعة والتصنيع وفي ضوء إستراتيجية 2020.

وذلك بحضور نخبة من المسؤولين الاقتصاديين والمستثمرين والمفكرين وذوي الرؤى المؤثرة في القرارات الاقتصادية على المستوى الإقليمي والعالمي. وقال علي الكمالي، رئيس اللجنة المنظمة للمنتدى، إن المنتدى سيناقش على مدار ثلاثة أيام أهم مستجدات الاقتصاد الخليجي والتحولات والتحديات التي تواجهه والشراكة الخليجية اليمنية،والاتجاهات الاقتصادية الخليجية القادمة في ظل المتغيرات الاقتصادية العالمية وإستراتيجية 2020.

كما سيناقش التطورات الجارية في أهم القضايا الاقتصادية التي تواجه دول مجلس التعاون مثل التطورات السياسية الإقليمية وتأثيرها على الاستثمارات الخارجية والتطور الاقتصادي وكيفية الاستفادة من التطورات التكنولوجية للطاقة النووية في الاستخدامات السلمية، العلاقات الاقتصادية اليمنية الخليجية، وضرورة وضع الإستراتيجيات لمواجهة تحديات 2020، ودور وحرية التجارة وانعكاساتها على اقتصاد المنطقة، الفرص الاستثمارية المتاحة والخصخصة، إنجازات دول مجلس التعاون الاقتصادية ومدى فاعليتها في الاقتصاد العالمي الجديد.