«لو ينشغل العالم بالرقص لما كانت هناك حروب»، هذا ما قاله احمد عبدالله، منظم المهرجان العالمي السلسا والرقص اللاتيني - دبي 2007، خلال حديثه أمس للإعلاميين عن الفعالية التي ستنطلق مساء اليوم في مسرح جاليات دبي ومركز الفنون في مول الإمارات.
يستمر المهرجان الذي ينظم للمرة الأولى في دبي والمنطقة، ثلاثة أيام يتخلله عرض راقص يقدمه عدد من راقصي السلسا المحترفين من مختلف أنحاء العالم، بالإضافة إلى ورش عمل بمعدل 40 ورشة في اليوم، تتيح للراغبين من الجمهور التعرف على الموسيقى اللاتينية وتعلم رقص السلسا، ويختتم السبت بمسابقة رقص سلسا يتم خلالها اختيار فائز واحد ستتاح له فرصة السفر إلى أورلاندو في الولايات المتحدة للمشاركة في بطولة العالم.
وأوضح عبد الله أن عددا كبيرا من الجالية اللاتينية المقيمة في دبي سيشارك في المهرجان لتعريف الناس بتراث بلادهم ضمن فقرة أطلق عليها اسم «القرية اللاتينية»، وأشار إلى أن قائمة المشاركين والمتنافسين تضم فنانين كبارا من الإمارات، عمان، قطر، البحرين، لبنان، مصر، الهند، الكويت، الأردن، ايطاليا، كوبا، كولومبيا، المكسيك، البرازيل، بولندا، الولايات المتحدة، بريطانيا، هولندا، سويسرا، ألمانيا، اسبانيا، فرنسا، بلغاريا وعدة دول أخري، وقدر عددهم بثلاثة آلاف، من بينهم خمسون راقصا وراقصة من مؤدي السلسا والرقص اللاتيني، والذين سيتنافسون في دورة التأهيل لبطولة السلسا العالمية.
ينظم المهرجان الذي استغرق التحضير له نحو 7 أشهر بالتعاون مع ألبرت توريس للإنتاج وهو واحد من أشهر منتجي عروض الرقص اللاتيني والمقيم من لوس انجلوس بالولايات المتحدة. وتحدث البرت خلال اللقاء الصحافي عن سحر الموسيقى اللاتينية وتاريخها المرتبط بحضارة الشعوب. وقال إن السلسا مرتبطة بالحضارة العربية، لجهة أسلوب كتابة الأغنيات التي أخذها الاسبان عن العرب ونقلوها معهم إلى دول أميركا الجنوبية التي استعمروها لسنوات.
وأوضح أن السلسا شهدت تطورا كبيرا عبر السنوات وهي مزيج من موسيقى الجاز والباليه و«مامبو» و«الافرو كيوبان». وقال إن المهرجان الذي يطلق على فعالياته مجتمعة اسم «متحف السلسا» سيتكرر كل سنة في دبي، لافتا إلى أهميته الثقافية والحضارية وخلق تواصل عبر فن راق بين الشعوب من دون أية عوائق لغوية أو اجتماعية أو عرقية.
دبي ـ كارول ياغي
