أكد حاكم مصرف سوريا المركزي الدكتور أديب ميالة أمس أن الليرة السورية أقوى مما يتوقع الكثيرون وهذه القوة ليس مردها تدفق القطع الأجنبي فقط بل تطور القطاع الخاص الإنتاجي في سوريا لافتاً إلى أن عدد طلبات تأسيس شركات ومكاتب صرافة وصل إلى 156 طلباً.

وقال ميالة في الأمسية المصرفية السورية ـ اللبنانية التي نظمتها جمعية رواد الأعمال الشباب بدمشق إن الودائع طويلة الأجل وصلت نسبتها 30% من حجم الإيداعات في المصارف العاملة في السوق السورية، مشيراً إلى أن النشاط المصرفي بدأ يتجه نحو التسليفات بعد أن اتسم العمل بجمع الإيداعات في الفترة الماضية.

واعتبر ميالة أن السندات الحكومية ستكون أداة فعالة من أدوات السياسة النقدية في سوريا والتي يمتلكها المصرف المركزي وهذه السندات ستساهم في تنقية الموازنة العامة للدولة والتي لن تستمر في ترميم عجزها عن طريق المصرف المركزي الأمر الذي كان يستدعي طباعة أوراق نقدية بدون إنتاج.

ولفت ميالة إلى أن هذه السندات مكفولة من قبل المصرف المركزي على عكس السندات الحكومية في لبنان مثلا. من جانب آخر طالب شادي كرم رئيس ومدير عام البنك اللبناني للتجارة بتأسيس جمعية للمصارف في سوريا لتوحيد رؤية المصارف السورية حول العديد من القضايا.

دمشق ـ تيسير أحمد