سجلت الدورة التاسعة لمعرض الشرق الأوسط الدولي للسيارات حضوراً كثيفاً تخطى 100الف شخص، فيما أجمع كل من الزوار والعارضين على أن حدث العام فاق سابقيه بأشواط لا بل كان الأفضل على الإطلاق.
تهافت على مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض ما يزيد على 101577 زائراً على مدى الأيام الخمسة للمعرض، لاختبار ومشاهدة أحدث وأفضل العروض والمنتجات والمستجدات في عالم السيارات، الأمر الذي يشكل زيادة هائلة في نسبة الحضور وصلت إلى 25% مقارنة مع الحدث الماضي عام 2005.
وقال هلال سعيد المري، مدير عام مركز دبي التجاري العالمي، الوجهة المنظمة للحدث، إننا مسرورون للغاية من الدعم الهائل والإقبال الجماهيري اللافت على معرض دبي للسيارات. إن هذا الحدث يواصل نموه وتطوره في الحجم والنوع والمكانة إذ إنه يوفر للمصنعين منصة ثابتة تتيح لهم تثقيف وترفيه المشترين في المنطقة من خلال عرض مبتكراتهم الرائعة.
ونحن بدورنا سنستمر في بذل كافة الجهود لإضفاء مزيد من الأفكار الإبداعية على هذا الحدث حفاظاً على مكانة المعرض كأفضل معرض للسيارات في المنطقة». ويُذكر أن المعرض ضم قرابة 650 شركة من 28 دولة، واستقطب على مدى أيامه الخمسة أعداداً هائلة من الزوار والتجار القادمين من مختلف أنحاء العالم.
وتخلل المعرض عروض عالمية أولية، ومناسبات إطلاق منتجات على المستوى الإقليمي، وتعديلات حية للسيارات، ونماذج تصورية مستقبلية إلى جانب مجموعة من التصاميم الكلاسيكية الخالدة وغيرها من العروض المشوقة الأخرى. أما ردود فعل الشركات المصنعة للسيارات والمشاركة في المعرض فكانت كلها متشابهة إذ أجمعت على أن حدث العام كان أفضل وأكثر تركيزاً من المعارض السابقة.
ومن ناحية أخرى، أعربت مجموعة من شركات السيارات العالمية على غرار مرسيدس وفيراري عن سرورها بحصد نتائج مرضية تخطت التوقعات. وفي هذا السياق، علق أشرف تميم، مدير التسويق في شركة مرسيدس، بالقول:«لقد استقطبت طرز «ميباخ»، «أس أل آر» و« إي أم جي» اهتماماً كبيراً. لدينا أيضاً بيع مؤكد لثلاث سيارات من طراز « أس أل آر 722 جي تي أس»، كما نتوقع مزيداً من تأكيدات البيع قريباً».
والجدير بالذكر أن زوار المعرض كانوا أول من يشاهدون دراسة التصميم الجديد لطراز «ميباخ لندوليت 62 أس» التي ستضفي أبعاداً جديدة على عالم السيارات الفخمة في السنوات القادمة. لقد تم التأكيد على طلبي شراء لسيارة الأحلام تلك التي تبلغ قيمتها 2مليون درهم، إضافةً إلى قائمة الانتظار الطويلة التي ضمت ما بين 30 و40 طلباً ما قبل البدء بتصنيعها!
