استعرضت مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب مؤخراً في أعمال ندوة دور المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الحد من البطالة والتي جرت فعالياتها بالعاصمة الأردنية عمان ونظمها صندوق التنمية والتشغيل وبالتعاون مع جمعية ممولي المشاريع الصغيرة في الأردن، والاتحاد العربي للمنشآت الصغيرة في القاهرة ومؤسسة التمويل الدولية IFC.

حيث قدمت المؤسسة عرضا لتجربة دبي في مجال دعم المشاريع الجديدة وقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة. واستعرض عبد الباسط الجناحي، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب، الإسهام الذي قدمته المؤسسة لقطاع الشركات الناشئة الوطنية،

كنموذج لدعم هذا القطاع في دولة الإمارات، مستعرضا مجمل الخدمات التي توفرها المؤسسة لأعضائها وكذلك الإنجازات التي تمكنت من تحقيقها في هذا المجال ومنذ تأسيسها قبل خمسة أعوام.

وأوضح الجناحي خلال الندوة الأسباب التي دفعت إلى إطلاق المؤسسة في العام 2002، وقال إن المؤسسة جاءت وليدة رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،

وإيمان سموه بأهمية قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة كرافد مهم من روافد التنمية الاقتصادية، واهتمامه الكبير بتعزيز المشاركة الوطنية الإماراتية ومنح الشباب الفرصة كاملة للمساهمة في دعم جهود التنمية الشاملة في البلاد.

وأكد المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب خلال العرض الذي قدمه خلال الندوة، الاهتمام البالغ الذي توليه القيادة الرشيدة لقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة،

مشيرا إلى تعرّض خطة دبي الاستراتيجية 2015 لجزئية الاهتمام بمنح الشباب الفرصة للمشاركة بفعالية في بناء القدرات الاقتصادية لدبي عبر الاهتمام بالاستثمار في تنمية قدراتهم الإدارية وتهيئة المناخ الاستثماري لضمان نجاح مشاريعهم الناشئة.

وأبدى المشاركون في الندوة اهتماما كبيرا بالعرض الإماراتي ضمن الجلسة التي شملت مجموعة عروض من عدد من الدول العربية حيث أشاد الحضور بالدعم الذي توليه حكومة دبي لقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة، والتيسيرات الكبيرة التي توفرها المؤسسة لأعضائها سواء بشكل مباشر أو بالتعاون مع الجهات الحكومية وكذلك مؤسسات القطاع الخاص الكبرى.

دبي ـ «البيان»