طالب رؤساء جمعيات حماية المستهلك بمصر بضرورة إجراء دراسة علمية دقيقة لدخول الأفراد يتحدد عن طريقها فئات المجتمع.. ومن خلالها نحدد من الفئة التي تستحق الدعم.

وطالبوا بإلغاء الدعم تدريجيا وليس دفعة واحدة.. وتبدأ مثلا بالبطاقات التموينية ويتوازن معها في نفس الوقت رفع مستويات دخول الأفراد ويليها في المرحلة الثانية رفع الدعم عن رغيف الخبز ويقابلها زيادة الأجور.

أجمعوا على ان جميع موظفي الدولة وأصحاب المعاشات.. ومعاشات الضمان الاجتماعي.. يستحقون الدعم.. قالوا ان هناك فئات لاتعمل داخل الجهاز الحكومي مثل الباعة الجائلين.. ويستحقون الدعم.

تقول د. سامية الجندي.. رئيسة جمعية حماية المستهلك بالمعادي يجب أولا قبل استبدال الدعم السلعي بالنقدي.. إجراء دراسة علمية لدخول الأفراد نحدد عن طريقها فئات المجتمع وتحدد لكل فئة ما تستحقه من الدعم النقدي. قالت لسنا ضد رفع الدعم.. ولكن ضرورة وضع دراسة علمية لتصنيف المجتمع.

وترى ضرورة إلغاء الدعم تدريجيا.. وتبدأ مثلا بالبطاقات التموينية وفي نفس الوقت يتم رفع مستويات دخول الأفراد ثم في مرحلة ثانية برفع الدعم عن رغيف الخبز ويقابلها أيضا زيادة في الدخول.

قالت إنه حتى الآن لم يتم تصنيف المجتمع علمياً.. من هم أصحاب الدخول المتوسطة ومن هو اقل من المتوسط ومن فوق المتوسط قالت من وجهة نظري جميع موظفي الدولة يستحقون الدعم فمثلا اول تعيين مرتب لأي موظف عند التعيين حوالي 140 جنيها واعلى مرتب لا يتعدى 3 آلاف جنيه وجميعهم يستحقون الدعم.

وأضافت ان رفع الدعم ليس مشكلة ونحن معه.. ولكن قبل رفعه من هو المستحق تؤكد الدراسات ان 80% من المجتمع يقع اما تحت خط الفقر أو عند حد الفقر و15% طبقة متوسطة وفوق المتوسطة و5% من أصحاب الملايين.

تقول عواطف عبدالرحمن.. رئيسة جمعية حماية المستهلك بالاسماعيلية كل موظفي الدولة أصحاب الدخول الثابتة وأصحاب المعاشات من مستحقي الدعم.. وأيضا هناك فئات لاتصل داخل الجهاز الحكومي كيف يصل إليها الدعم النقدي.. والأسعار ترتفع بنسبة كبيرة..

وفي حالة إعطاء مبلغ نقدي للمواطن وليكن 50 جنيها وارتفعت الأسعار بأضعاف هذا المبلغ فما هو الحل؟. وقالت إنه في القاهرة مثلا لو دخل الفرد ألف جنيه فهو ضئيل ولكن في الإسماعيلية يعد معقولا، فيجب ان تكون الرؤية شاملة بحيث يتم دراسة جميع الفئات.

وقالت سعاد الديب عضو مجلس إدارة جهاز حماية المستهلك ورئيسة احدى الجمعيات.. يجب ان تجتمع جمعيات حماية المستهلك وتضع رؤية لقضية الدعم لان هناك تخوفاً ان رفع الدعم مرة واحدة يؤدي إلى زيادة الأسعار.. والمستهلك لا يتحمل أي زيادة جديدة.

وترى ان يرفع الدعم تدريجياً وليس دفعة واحدة.. مع إعطاء بدائل للدعم.. وقالت عندما نعطي ما يعادل الدعم كوبونات كما هو مقترح.. سنترك السوق مفتوحا وبالتالي سترتفع أسعار السلع بنسبة كبيرة.. في حالة إعطائه مقابلا نقدياً بسعر السلع الحالي.. عندما ترتفع هذه السلع ما هو الحل!

وتقول انه من الممكن مثلا رفع الدعم عن البوتاجاز مع وضع خطة بديلة لمد خطوط الغاز وإحلال الغاز بدلا من البوتاجاز..وتطالب بضرورة التخطيط قبل إلغاء الدعم بحيث يكون هناك توازن بين الأسعار والأجور.