نظمت مجموعة المال والمصارف الفرعية التابعة لمجموعة دبي للجودة، حلقة نقاشية مسائية تدرس بعمق أثر انخفاض قيمة الدولار على العملات الإقليمية وخصوصاً الدرهم الإماراتي. وتعد هذه الحلقة الدراسية التي انعقدت في قاعة بنك دبي التجاري مؤخراً جزءاً من سلسلة المبادرات التي تطورها مجموعة المال والمصارف التابعة لـ «مجموعة دبي للجودة» بهدف معالجة القضايا الملحة ومساعدة المؤسسات والشركات على الاحتفاظ بمزاياها التنافسية العالية.
وقال أسامة آل رحمة، رئيس مجموعة المال والمصارف، وعضو مجلس إدارة مجموعة دبي للجودة والمدير العام للفردان للصرافة: «يعد انخفاض قيمة الدولار مسألة حساسة في القطاع المالي الإقليمي، حيث انه يخلق ضغطاً كبيراً على الإمارات وبقية دول مجلس التعاون الخليجي التي ترتبط عملاتها بقيمة صرف الدولار الأميركي.
وقد حرصت مجموعة المال والمصارف على أن تجمع تحت مظلتها عدداً من أبرز الخبراء الماليين ضمن هذه الحلقة النقاشية الخاصة بهدف رفد الشركات والمؤسسات بالرؤية الواضحة للموضوع محاولة استيضاح سبل التصرف بشكل فعال إزاء انخفاض قيمة العملة الصعبة».
وأعربت بعض الأوساط عن قلقها حيال مخاطر ارتباط عملات دول مجلس التعاون بالدولار الأميركي وخصوصاً بعد قرار دولة الكويت الأخير القاضي بإعادة تقييم عملتها بهدف التصدي لمخاطر التضخم المالي المضطرد والناتج عن انخفاض قيمة الدولار.
وفي ضوء حرصها على إيضاح أدق تفاصيل الموضوع، دعت مجموعة المال والمصارف الفرعية التابعة لـ «مجموعة دبي للجودة» أربعة من خيرة الإداريين الكبار من أبرز المؤسسات المالية في المنطقة.
وتضمنت لجنة المتحدثين الرئيسيين ماري نيكولا، خبيرة اقتصادية في بنك «ستاندرد تشارترد» ودوفانه ماهاديفا، متخصص في شؤون الموارد البشرية في شركة «كونتينانتل للخدمات المالية»، ود.ماسيميليانو كاستيللي، مدير في بنك «يو ـ بي ـ أس» وخبير اقتصادي، وجاسون غوف، رئيس الدائرة المالية، التحويلات الأجنبية والمنتجات المنظمة للشركات في بنك الإمارات والبروفيسور برت كينغ، الرئيس التنفيذي للأكاديمية الأميركية للإدارة المالية بصفته رئيساً للحوار.
وأضاف آل رحمة: «في ضوء تراجع قيمة صرف الدولار الأميركي، تهدف هذه الحلقة النقاشية إلى محاولة إيجاد إجابات للمسائل الملحة بما فيها مخاطر ضغوطات التضخم المالي وأثرها على العملة واستقرار الأسعار والحاجة إلى بحث إصلاحات للسياسة المالية وكيفية تأثير كل ذلك على الأداء العام لاقتصاد المنطقة.
وهذه هي بعض النقاط التي يتوجب نقاشها، حيث يسر مجموعة المال والمصارف للمرة الثانية توفير المنصة الملائمة بغية مساعدة الشركات والمؤسسات على تفهم الوضع الحالي بعمق».
«ميريل لينش» تؤيد «سيتي جروب» في ضرورة فك الارتباط بالدولار
اتفقت مؤسسة ميريل لينش مع سيتي جروب في ضرورة حل الارتباط بين عملات دول مجلس التعاون الخليجي، خاصة عملات الإمارات وقطر، وساقت ميريل لينش ذات الأسباب، خاصة في ظل خفض بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لسعر الفائدة لأن الدول التي تربط عملاتها بالدولار لابد أن تحذو حذو السياسة النقدية الأميركية، وفي هذه الحالة يؤدي ذلك إلى ارتفاع معدل التضخم في دول الخليج.
دبي ـ «البيان»