لم يؤت نهج الحفاظ على البيئة في مجال صناعة السيارات أكله بالشكل المطلوب في دعم مبيعات شركات السيارات في أوروبا المتلهفة على العودة لموقع الريادة على منافساتها الآسيويات عبر تأكيدها على الالتزام بأن تكون صديقة للبيئة.
اكتظ معرض السيارات في فرانكفورت الذي أقيم في وقت سابق من العام بالسيارات صديقة البيئة لكن لم تكن ثمة طوابير على معارض السيارات المحلية لشرائها. ويبدو أن السيارات صديقة البيئة إما باهظة الثمن أو ـ ببساطة ـ غير متاحة.
بل إن الطرازات الجديدة مثل الأنواع التي تعمل بمحركات الديزل والكهرباء من بورشه كين أو كثير من السيارات صديقة البيئة المعروضة من إنتاج الشركات التي تقوم بتصنيع السيارات الفارهة مثل فورد واوبل لم تطرح للبيع بعد.وثمة أنواع أخرى مثل اكس 6 التي عرضتها بي إم دبليو ربما لا تصل لمرحلة الإنتاج التجاري أبدا.
يقول أوجست يواس رئيس قسم السيارات بشركة وليفر ويمان الاستشارية «إن صداقة البيئة شيء يتوقعه مشترو السيارات كأمر طبيعي. ولذا فإنهم لا يريدون دفع مزيد من الأموال». يقول عدد كبير من تجار السيارات إن الكلفة العالية للسيارات صديقة البيئة تدفع عددا كبيرا من المشترين المحتملين للإحجام عن الشراء.
يقول توماس فرويبا الموظف بشركة «اوتو باص موتور باور» الكائنة في بلدة كرونباخ بولاية بافاريا «النقود في جيوب الناس لم تعد وفيرة في أيامنا هذه والسيارات ـ لاسيما الهجين منها ـ تزداد أسعارها «. ويشاطر فروبيا في رأيه عددا كبيرا من زملائه في تلك التجارة.
( د ب أ)