تباين الأداء في أسواق الأسهم المحلية خلال تعاملات الأمس، وفيما ارتفعت وتيرة جني الأرباح في سوق دبي المالي مما أثر سلباً على المؤشر العام للسوق الذي انخفض بنسبة 8. 1% فقد ساهم النشاط الكبير على أسهم الاتصالات والخدمات في ارتفاع مؤشر سوق العاصمة بنسبة تجاوزت 6. 1%.

وجاء التباين في أداء السوقين ليقلل من التأثير السلبي على المؤشر العام لسوق الإمارات الذي انخفض بنسبة 17. 0% فقط مغلقاً عند مستوى 5628 نقطة، وسط استمرار تراجع قيمة التداولات إلى 9. 2 مليار درهم في السوقين.

ومع استمرار عملية التصحيح التي يشهدها السوق مدعومة بجني الأرباح فقد تراجعت القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة في سوق الإمارات بمقدار 3. 1 مليار درهم مغلقة عند مستوى 1. 769 مليار درهم.

ويتضح من خلال تعاملات الأمس تواصل جني الأرباح على الأسهم القيادية والتي تتمتع بثقل وزنها في المؤشر العام، فقد ألزمت عمليات البيع سهم إعمار العقارية للتخلي عن مستوى 14 درهماً والانخفاض إلى 75. 13 درهماً، فيما انخفض سهم ديار إلى 88. 2 درهم وسوق دبي المالي 61. 6 دراهم والدار العقارية إلى 05. 10 دراهم.

وفي مقابل عمليات جني الأرباح التي تعرضت لها هذه الأسهم فقد شهدت أسهم قطاع الاتصالات في سوق العاصمة نشاطاً كبيرا، حيث ارتفع سهم اتصالات الإمارات 85. 21 درهماً، فيما واصل سهم بنك الخليج الأول نهجه التصاعدي بالغاً مستوى 70. 21 درهماً.

وطبقاً لاحصائيات هيئة الأوراق المالية والسلع فقد تراجعت أسعار أسهم 47 شركة خلال جلسة الأمس من إجمالي أسهم 72 شركة جرى تداولها في سوق الإمارات، فيما ارتفعت أسعار أسهم 22 شركة وحافظت أسهم 3 شركات على أسعارها السابقة.

وقال سماسرة في السوق إن استمرار عمليات جني الأرباح على الأسهم القيادية أمر طبيعي، مشيرين إلى أنه وفي مقابل ذلك فإن بعض المحافظ وكبار المستثمرين بدأوا بالتجمع على بعض الأسهم في أعقاب انخفاض أسعار إلى مستويات يمكن بموجبها تحقيق مكاسب جيدة خلال الأيام المقبلة.

وأكدوا أن كافة المؤشرات تدعو للتفاؤل في أسواق الأسهم رغم التراجع المسجل خلال اليومين الماضيين. وتظهر التعاملات على مستوى الأسواق انخفاض مؤشر سوق دبي المالي إلى 5532 نقطة وبنسبة 8. 1% خلال جلسة الأمس

وذلك تحت ضغط تراجع الأسهم القيادية على وجه الخصوص. وبلغت قيمة التداولات في سوق دبي المالي 9. 1 مليار درهم فيما وصل عدد الأسهم المتداولة 448 مليون سهم نفذت من خلال 10100 صفقة.

وعلى مستوى الأسعار فقد تراجعت أسعار أسهم 23 شركة من إجمالي أسهم 28 شركة جرى تداولها ولم ترتفع سوى أسعار أسهم 3 شركات واستقرت أسعار أسهم شركتين عند أسعارهما السابقة. وكان واضحاً من خلال أسعار الشراء والبيع منذ بداية الجلسة استمرار انخفاض الأسعار وهو ما حدث فعلاً حيث شهدت غالبية الأسهم انخفاضاً بمجرد تراجع سهم إعمار تحت حاجز 14 درهماً.

وكان قطاع المواد الأكثر خسارة بعدما تراجع مؤشره بنسبة 8. 4% فيما انخفض مؤشر قطاع المرافق العامة بنسبة 1. 3% والنقل 4. 2% والعقارات 2. 2%. أما في سوق أبوظبي للأوراق المالية فقد عاد المؤشر العام السوقي إلى ملامسة مستوى 4300 نقطة بدعم من قطاع الاتصالات حيث ارتفع المؤشر إلى 4298 نقطة وبزيادة نسبتها 6. 1%.

وبلغت قيمة التداولات في سوق العاصمة مليار درهم فيما وصل عدد الأسهم المتداولة 223 مليون سهم نفذت من خلال 5665 صفقة. وبرغم ارتفاع المؤشر العام للسوق إلا أن الأسهم الخاسرة استمرت متفوقة على الرابحة

حيث تراجعت أسعار أسهم 26 شركة فيما ارتفعت أسعار أسهم 15 شركة واستمرت أسعار أسهم شركتين عند مستوياتها السابقة. وفي مقابل ارتفاع أسهم شركات الاتصالات فقد تواصلت عمليات جني الأرباح على الأسهم الأخرى وفي مقدمتها أسهم قطاع العقار والطاقة والصناعة.

أبوظبي ـ ناصر عارف