في إطار ملف مطول عن منطقة الخليج تناول الجوانب الاقتصادية في إطار ارتفاع أسعار البترول والتدفقات المالية، قالت صحيفة الفاينانشيال تايمز إن هناك حرباً دائرة على امتلاك مجموعة او ام إكس التي تدير بورصات أوروبا الشمالية خلال الشهرين الماضيين بين بورصة دبي العالمية وقطر، في إطار تنافسهما على تولي الريادة في مجال الخدمات المالية وتنويع مصادرهما الاقتصادية.
وتم إطلاق بورصة دبي العالمية من ثلاث سنوات غير أنها لم تجذب الكثير من الشركات لإدراجها أو الإصدارات العامة، غير ان البورصة استطاعت ان تؤمن ادراجات للمرة الثانية (ثانوية) وأصبحت أكبر مكان لإطلاق الصكوك الإسلامية من حيث القيمة التي بلغت 14 مليار دولار.
لكن الشركات الإقليمية الكبرى لم تدرج أسهمها في البورصة حتى الآن، وتدرج موانئ دبي العالمية أسهمها في بورصة دبي العالمية بإطلاق أكثر من 20% من الأسهم للاكتتاب العام في اكبر عملية خصخصة في دبي، عقب توقعات كثيرة بإطلاق الأسهم للاكتتاب العام من بضع شركات ورحب بعض المحللين والمصرفيين بذلك
وقالوا إن هذا الوضع يخدم البورصة، واختيار موانئ دبي العالمية للإدراج في بورصة دبي العالمية يجبر المستثمرين الدوليين على التعامل من خلال هذه البورصة إذا أرادوا تبادل أسهم الشركة.
وتشجعت الشركات المحلية بفعل قوة الدفع التي تحصل عليها بورصة دبي العالمية مما أقنع شركة أبراج كابيتال ان تدرس إطلاق 20% من أسهمها (تصل إلى 30%) للاكتتاب العام في البورصة اعتقاداً بأن السيولة سوف ترتفع في البورصة بذلك.
وفي الوقت نفسه تجذب بورصة دبي وبورصة ابوظبي التي تزيد التعاملات في كل منهما على مليار دولار (68. 3 مليارات درهم) تجذب انتباه المستثمرين الدوليين الحريصين على الاستثمار في الأسواق الصاعدة مثل الإمارات مما يساعد في رفع المؤشرات عقب تراجع العام الماضي الذي أثر في الثقة في المنطقة.
من جانب أخر علقت صحيفة الفاينانشيال تايمز على اندماج مصرفين في دبي خلال العام الحالي بأنه أثار تكهنات بحدوث موجة من الاندماجات كما حدث مع مصرفي بنك دبي الوطني وبنك الإمارات،
غير أن هذه التوقعات لم تحدث ولم يحذو حذو هذين المصرفين أي بنوك أخرى ولم تنطلق حركة الاندماجات وقالت فاينانشيال تايمز ان ارتفاع أسعار البترول غمر منطقة الخليج بالأموال وبالتالي تستمتع البنوك بطفرة غير مسبوقة.
دبي ـ «البيان»