تعتبر شركة الرؤية لخدمات الاستثمار مجموعة استثمارية مرموقة ذات حضور إقليمي قوي. وهي أحد المزودين الكبار للخدمات المصرفية الاستثمارية في سلطنة عُمان، حيث تقدم لعملائها فرصة للاستثمار في تشكيلة واسعة من المنتجات والخدمات التي تشمل خدمات الوساطة الاستشارية الإقليمية، إدارة الأصول والخدمات الاستشارية للشركات.

وصرح علي محمد جمعة، الرئيس التنفيذي، قائلاً: إن رسالتنا هي خلق الثروة بصورة مهنية لعملائنا، مساهمين وموظفين. وعلى اعتبار رضا العميل جوهر أعمالنا، فإن سلسلة قيم رؤية لخدمات الاستثمار تضم مزيجاً من ثقافة الشركات، الكفاءات الفنية والتميز التشغيلي. وقد نجم عن هذا قيام الشركة ببناء علاقات طويلة الأجل مع العملاء القائمة على الثقة المتبادلة والأداء المتميز.

وفي تعليقه على أداء الشركة القوي والمتماسك، ذكر جمعة أنه وعلى الرغم من أن المنطقة شهدت خلال السنوات القليلة الماضية نمواً قوياً جعل العديد من الشركات تنحرف عن إستراتيجيتها طويلة الأجل، إلا أن رؤية كانت تعمل جاهدة لتحقيق أداء يقتنص الفرص قصيرة الأجل دون التخلي عن الاستثمارات على المدى الطويل.

وفي هذا الخصوص، عملنا خلال العامين الماضيين على تأسيس العديد من نشاطات الأعمال طويلة الأجل مثل شركة الرؤية للأوراق المالية ذ.م.م (عمان)، وشركة الرؤية كابيتال للوساطة ذ.م.م (الإمارات)،

و شركة الرؤية لخدمات السلع ذ.م.م (الإمارات)، إي آر إيه، شركة عمان والرؤية للتأمين(أس إيه أو سي). واليوم يعكس نموذج إيرادات الشركة توازناً بين الأتعاب والعمولة من جهة ودخل الاستثمار العقاري من جهة أخرى.

وعندما سئل عن آفاق المستقبل أمام الشركة، قال جمعة ببساطة إن إستراتيجية الرؤية لخدمات الاستثمار كانت تتلخص على الدوام في الاستثمار في أنشطة الأعمال التي لديها تأثيرات أفقية ورأسية. ومن حيث المبدأ، فإننا نستثمر أو نروج لأنشطة أعمال يمكننا من خلالها أن نوسع خبرتنا الإقليمية ونناضل من أجل إتباع المعايير الدولية الخاصة بالتنفيذ وأفضل الممارسات.

وفي تعقيبه على الأداء الاستثنائي لقسم إدارة الأصول في الشركة وبشكل خاص صندوق الرؤية الناشئ في دول مجلس التعاون الخليجي، قال مصطفى أحمد جعفر، المدير التنفيذي، إن هذا يعتبر انعكاسا لنموذج الرؤية حول الإدارة الجيدة للصندوق المغلف بثقافة شركات يقودها الأداء.

إن الجمع بين القدرات البحثية المميزة والمثبتة، والاستثمار عالي الجودة والمهارات في مجال إدارة المخاطر يمكن أن تعزى بشكل رئيسي إلى جهود فريقنا من العاملين في إدارة الاستثمارات الذين يعملون بصورة متناغمة ويتمتعون بمزيج فريد من الكفاءة الفنية والخبرة والشبكة الواسعة من العلاقات المحلية والإقليمية.

ومن جانبه، أعلن ساتشين ساوريكار، مدير صندوق الرؤية الناشئ في دول مجلس التعاون الخليجي، بأن الصندوق نما بنسبة 9. 43% سنوياً حتى تاريخه مقارنة مع نمو بنسبة 2. 27% وفق مؤشر مورجان ستانلي كابيتال انترناشيونال لمنطقة الخليج. ويقف صافي قيمة الأصول الخاصة بالصندوق عند486. 1 وصافي قيمة الأصول المعدل حسب الأرباح عند 712. 1 بحسب معطيات الأول من نوفمبر 2007.

وتبلغ نسبة شارب الخاصة بالصندوق 79. 1 والتقلب المقاس بالانحراف المعياري 7. 9% منذ البداية. إن الأداء الاستثنائي للصندوق مرة أخرى هذا العام يؤكد على توجه الصندوق لأن يكون أحد أفضل الصناديق من حيث الأداء في المنطقة.

ومن الملاحظ أن الصندوق كان واحداً من الصناديق القليلة في المنطقة التي استطاعت أن تنهي العام 2006بنسبة إيجابية للعائدات بلغت 51. 6% مقارنة مع النسبة السلبية للعائدات البالغة 91. 45% والتي صدرت عن مؤشر مورجان ستانلي كابيتال انترناشيونال لمنطقة الخليج. وكان الصندوق قد وزع أرباحاً عن الأسهم بنسبة 8% للعام 2006.

بالإضافة إلى الصندوق، يقوم قسم إدارة الأصول في الرؤية بإدارة محفظة تزيد قيمتها على 70 مليون ريال عماني في سوق مسقط للأوراق المالية. وعلى مر السنين، استطاعت هذه المحفظة أن تحافظ باستمرار على تفوقها في الأداء على مؤشر العلامة المعيارية.

ومن خلال الجمع بين خبرتها الإقليمية في إدارة الصناديق وسجل أعمالها الناجح في السوق المحلية، قامت الشركة في يونيو 2007 بإطلاق صندوقها الثاني، صندوق الرؤية الناشئ الخاص بسلطنة عمان، وهو صندوق غير محدود التمويل يستثمر بشكل حصري في الأسهم المدرجة و/أو التي سيتم إدراجها في سوق مسقط للأوراق المالية.

سوق مسقط تطور أنظمتها وتربط تعاملاتها ب«أبوظبي» و«داو جونز»

تعمل إدارة سوق مسقط للأوراق المالية، بالتنسيق مع الهيئة العامة لسوق المال، على تطوير الأنظمة والقوانين المعمول بها في السوق لمواكبة انسب التشريعات المعمول بها في غيرها من البورصات العالمية . كذلك وقعت السوق بتاريخ 30 مايو 2007 اتفاقية إصدار مؤشرات الأسواق المالية بين سوق مسقط للأوراق المالية ومؤسسة داو جونز العالمية.

ومن أبرز العمليات التي تمت خلال الفترة الأخيرة ربط السوق بسوق أبوظبي للأوراق المالية لتمكين الوسطاء من التداول في أسهم الشركات المدرجة في أي من السوقين. وستقوم مؤسسة داو جونز العالمية باحتساب ونشر المؤشرين وفق المعايير والآليات المعتمدة لديها فيما ستقوم السوق بتزويد مؤسسة داو جونز بالبيانات والمعلومات المتعلقة بالشركات المدرجة مباشرة وتقوم داو جونز باحتساب هذه المؤشرات بشكل تاريخي.

وشهدت السوق خلال الفترة الأخيرة على إدخال العديد من التحسينات التي انعكست إيجاباً على مستوى الأداء، ومن بين تلك التحسينات إدخال نظام تداول إلكتروني حديث «اتوس ايرونكست» والذي بدأ تشغيله بالسوق منذ شهر فبراير من العام 2006.

كما تم افتتاح قاعة جديدة للمستثمرين مجهزة بكل آليات الاتصال الحديثة لخدمة المستثمرين وغيرهم من الإعلاميين. وتم تطوير موقع السوق على شبكة الإنترنت ليعكس حركة التداول اليومي لأسهم الشركات المدرجة ونشر الأخبار المهمة عن أداء هذه الشركات وقتيا،

ولتمكينها من تحميل البيانات الخاصة بها مثل أسعار أسهمها وكذلك أحجام الصفقات التي تم تنفيذها. كما أن جميع الوسائل للتداول عبر الإنترنت قد تم إعدادها تماما من قبل السوق ويسمح بالتداول عبر الإنترنت.

كما تم توقيع اتفاقية مع شركة عمان للهاتف النقال للإبلاغ الفوري عن نشطة شركات المساهمة المدرجة في السوق وذلك من خلال الرسائل القصيرة. وتم كذلك إدخال السوق ضمن حلقة التسوية المالية الإجمالية الآنية لتسهيل التسويات المالية بين الوسطاء وقد صار البنك المركزي العماني هو البنك الذي ستجرى عبره جميع التسويات المالية الناتجة عن التعاملات في البورصة.