أطلقت غرفة تجارة وصناعة دبي أمس هويتها الجديدة بما يتوافق وروح الرؤية الطموحة التي صاغتها القيادة الرشيدة في خطة دبي الاستراتيجية لعام 2015، ولتؤكد أن التغيير الجديد لهوية ورؤية الغرفة جاء ليعزز حرصها والتزامها على الاستمرار في دعم مصالح مجتمع الأعمال في الإمارة والارتقاء بنشاطاته وقدراته التنافسية بما يحقق مزيداً من النمو والدعم للاقتصاد الوطني.
وأشار المهندس حمد بوعميم مدير عام غرفة دبي، في هذه المناسبة إلى أهمية التغيير الذي تعيشه الغرفة في سبيل تطوير أدائها وفاعليتها ومقدرتها على التكيف مع متطلبات المرحلة المقبلة التي تشكل تحدياً جديداً يجب تجاوزه بمزيد من العمل الدؤوب والجهد المنظم والفاعلية في الأداء.
وقال مدير عام الغرفة «إن إطلاق الغرفة لحلتها الجديدة وشعارها الجديد يعكس رغبتها في الانطلاق نحو مرحلة متقدمة من العمل في خدمة مجتمع الأعمال في دبي وتعزيز حضور الغرفة ودورها المميز في الحياة الاقتصادية للإمارة
وحرصها على تبني المبادرات الجديدة التي تسهم في الارتقاء بأنشطة رجال الأعمال وفتح المزيد من قنوات الاتصال بينهم وبين نظرائهم حول العالم، فضلاً عن إطلاعهم ودفعهم للاستفادة أكثر من فرص الاستثمار والأعمال في مختلف دول العالم».
وأضاف إن هوية الغرفة الجديدة جاءت لتواكب المتغيرات الاقتصادية التي تعيشها دبي وفقاً لخطة دبي الاستراتيجية لعام 2015 التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حيث يركز نهجها الجديد أساساً على الاستمرار في تعزيز بيئة أعمال تجارية واستثمارية أفضل وعدم الاكتفاء بالإنجازات التي حققتها الغرفة على مدى العقود الأربعة الماضية.
وأشار بوعميم إلى عزم الغرفة على توفير خدمات إضافية جديدة لمجتمع الأعمال وتطوير خدماتها الحالية التي أصبحت متوفرة بالكامل عن طريق الانترنت مما يوفر على أعضائها وعملائها الكثير من الوقت والجهد وتسهل عليهم إنجاز معاملاتهم التجارية بسهولة ويسر، وتساعدهم على تطوير أعمالهم والدخول في شراكات تجارية مربحة.
وأوضح مدير عام الغرفة «إن التغيير الإيجابي الذي تعيشه الغرفة حالياً يؤكد نيتنا واستعدادنا لمواجهة التحديات والمتطلبات التي تفرضها بيئة الأعمال العصرية، ليس فقط من ناحية تطوير الأداء بل من خلال التركيز على مسؤوليتنا كغرفة تجارية في خدمة مجتمع الأعمال في دبي
وتبنينا لكافة المبادرات والأنشطة التي تعزز دورنا الريادي في دعم ممارسات الأعمال من خلال تفعيل دور بعض الوحدات والمبادرات المتوفرة في الغرفة كمركز المسؤولية المجتمعية للأعمال، وجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال وغيرها من الأنشطة التي تصب في مصلحة مجتمع الأعمال وتعزز قدراته التنافسية عالمياً».
كما وفرت الغرفة لأعضائها إمكانية بناء شراكات اقتصادية مع رجال أعمال أجانب من خلال دعوتهم لمشاركة الغرفة في المعارض التجارية الخارجية وتنظيمها للعديد من المنتديات الاقتصادية المهمة كمنتدى دبي-هامبورغ للأعمال 2007 الذي استضافته الغرفة في شهر أكتوبر الماضي والذي حقق نجاحاً استثنائياً في تعميق علاقات مجتمع الأعمال في دبي مع نظيره الألماني وفتح الباب أمام عقد صفقات مشتركة وشراكات استثمارية مختلفة.
وتسعى الغرفة قريباً لتنظيم ملتقيات اقتصادية مشتركة أخرى مع عدد من المدن الرئيسية ذات طابع اقتصادي مشابه لدبي في بعض دول أميركا اللاتينية وروسيا وأوروبا الشرقية. كما عززت غرفة دبي من أهميتها ودورها الاقتصادي والاجتماعي إقليمياً وعالمياً من خلال حملة لنجعلها من أولوياتنا لمكافحة سرطان الثدي التي أطلقتها الغرفة الشهر الماضي بالتعاون مع شراكة الولايات المتحدة الأميركية والإمارات لمكافحة سرطان الثدي
ونشر الوعي والبحوث والتي حضرتها السيدة الأميركية الأولى لورا بوش، حيث فتحت هذه الحملة الباب واسعاً أمام مجتمع الأعمال في دبي ليعزز علاقاته التجارية مع نظرائه من رجال الأعمال الأميركيين الذين حضروا إطلاق الحملة في غرفة دبي.
خدمات ل100 ألف عضو
تقدم غرفة دبي التي تأسست عام 1965 باقة من الخدمات المميزة لأكثر من 100 ألف عضو تشمل إصدار شهادات المنشأ للمصدرين من الأعضاء، وتصديق مستنداتهم التجارية المتعلقة بحركة الاستيراد والتصدير
. كما ساهمت الغرفة طوال العقود الماضية في تعزيز علاقات دبي التجارية مع العديد من دول العالم من خلال استقبالها للوفود التجارية الأجنبية وتوقيع اتفاقيات التعاون مع الكثير من الهيئات والمنظمات الاقتصادية العربية والأجنبية. كما ساهمت الغرفة بشكل إيجابي في استقرار بيئة الأعمال الآمنة من خلال خدمة الوساطة التجارية والتحكيم التجاري بين أصحاب الأعمال
دبي ـ «البيان»