حققت الخدمات المصرفية الاستثمارية نموا كبيرا في ظل التوسعات الهائلة التي تشهدها النشاطات الاقتصادية في الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي، والمنافسة الشديدة التي تعتبر من أهم نتائج العولمة وتحرير التجارة.
وأدت هذه العوامل إلى ظهور الخدمات المصرفية الاستثمارية كأحد أبرز عناصر قطاع الخدمات المالية وأسرعها نموا. وتنامى الدور الهام لهذه الخدمات مع تسجيل مستويات غير مسبوقة في عمليات طرح أسهم الشركات للاكتتاب،
وزيادة رؤوس أموال الشركات عبر طرح أسهم إضافية، واندماج الشركات، والاستحواذ على الشركات، وخلق أسواق مالية جديدة، ونشاطات الصناديق الاستثمارية العامة والخاصة، وإصدار القروض، ليشهد السوق في موازاة هذه النشاطات، منافسة شديدة في تقديم الخدمات الاستشارية لإدارة هذه العمليات.
وضمن حفل عشاء أقامته «آلبين كابيتال»، شركة الخدمات المصرفية الخاصة والاستثمارية، والتي تتخذ من مركز دبي المالي العالمي مقرا لها، قال سمو الشيخ طارق بن فيصل القاسمي، رئيس مجلس إدارة مجموعة الإمارات الاستثمارية
وعضو المجلس الاستشاري لـ «آلبين كابيتال»: ستؤدي هذه المنافسة الشديدة في قطاع الخدمات المصرفية الاستثمارية إلى أن تتوصل الشركات إلى طرق جديدة ومبتكرة للقيام بأعمالها وخدماتها أو أن تخرج من السوق نهائيا.
وأضاف سموه: «تلعب التقنيات الحديثة وتطبيقها الصحيحة دورا حاسما في القيام بهذه الأعمال، ويعتمد اقتصادنا إلى حد بعيد على تقنية المعلومات والموارد البشرية لتلبية حاجات نمو أعمالنا. ويمثل التناغم بين سرعة الوصول إلى المعلومات والعلاقات القوية مع العملاء والكوادر البشرية المدربة المرتكز الرئيسي في تحقيق النتائج المرجوة».
وذكر الشيخ طارق بن فيصل القاسمي في الكلمة الافتتاحية للأمسية الخاصة التي نظمتها «آلبين كابيتال»، بأنه كان أحد أوائل عملاء «آلبين»، وأضاف قائلا: لقد حرصت «آلبين كابيتال» على خدمة عملائها بطريقة فريدة وتقديم حلول مبتكرة للخدمات المصرفية الاستثمارية والخاصة،
حيث يتم من خلال التعامل مع العملاء تجسيد شعار الشركة الذي يربط التجارة والأعمال بالفن، وتظهر فنون التعامل الراقي بشكل خاص من خلال توطيد العلاقات الطويلة الأمد مع العملاء، وتعتبر هذه الطريقة المتميزة من أبرز العوامل التي ترتقي بالشركة إلى مكانة متقدمة بعيدا عن المنافسين.
الشارقة ـ «البيان»