كشف بير لارسون الرئيس التنفيذي لبورصة دبي، أمس أن صفقة شراء مشغل بورصات شمال أوروبا «أو إم إكس» باتت في مراحلها الأخيرة. وأكد لارسون في تصريحات على هامش اليوم الثالث لفعاليات أسبوع مركز دبي المالي العالمي، أن منتصف شهر فبراير من العام المقبل سيشهد انتهاء صفقة الاستحواذ التي شغلت العالم.

مؤكداً على أنهم ينتظرون الموافقات المتعلقة بهذا الخصوص من المشرعين في السويد، والولايات المتحدة الأميركية. وفي تعليق له بخصوص اندماج البورصات قال: «إن هذا يشكل توجهاً عالمياً يغذيه ازدياد حدة المنافسة ما يدفع هذه البورصات إلى السعي للاندماج مع بورصات أخرى وهو ما يعود بالتالي على المساهمين،

وأرى في هذا السياق أنه سيكون هناك المزيد من الاندماجات في الفترة المقبلة بين البورصات الكبيرة في الأسواق الناضجة». وتوقع لارسون في السياق ذاته أن يتم تأسيس بورصات جديدة،

وقال: «نشهد اتجاهين رئيسيين في قطاع البورصات أولهما الاندماجات والثاني يتمثل في خلق بورصات جديدة في شكل مؤسسي وهذا يفضي إلى ظهور تيار جديد من أنشطة الاندماجات والاستحواذات في هذا القطاع، وهو ما لم يحدث في السنوات الـ 15 الماضية، متوقعاً أن تتسارع وتيرة هذا الاتجاه المتواصل في الفترة المقبلة.

مشيراً إلى أن البورصات بحاجة للتغيير، ليتسنى لها أن تكون أكثر تنافسية وأن تعمل بكفاءة أعلى. إن هناك تركيزاً على تطوير وابتكار منتجات وأدوات جديدة في إطار سعي البورصات لتوسيع وتنويع نطاق عملها خاصة في ظل تطور المستثمرين بأكثر تعقيداً وأدق في بحثهم عن أصول بديلة أو نوعيات بديلة من الأصول.

واعتبر لارسون أن مركز دبي المالي العالمي، أصبح محطة التقاء للمستثمرين المحللين والإقليميين فضلاً عن المستثمرين الدوليين، فيقدم مجموعة متنوعة من المنتجات اعتباراً من أغسطس هذا العام.

ومستمر في الاتجاه إلى أنواع جديدة من الأصول سعياً وراء المزيد من الإصدارات العامة في المنطقة، وسيلعب المركز دوراً مهماً في مسيرة التضامن والتعاون مع البورصات المحلية وإقامة روابط لدعم المستثمرين المحليين

دبي ـ سمير حماد