عرضت شركة إنتل للمرة الأولى في المنطقة العائلة الجديدة من معالجاتها المصنعة بتقنية 45 نانومتر. وكانت إنتل كشفت عن 16 معالجاً للخوادم والحواسيب عالية الأداء، مصنوعة باستخدام هندسة جديدة للترانزستورات تقلل من تسرب الكهرباء وتعزز أداء الحاسوب، وستتخلص هذه المعالجات أيضاً من مادة الرصاص ومادة الهالوجين الضارتين بالبيئة.

وقال غوردون مور، أحد مؤسسي شركة إنتل، إن هذا الحدث يعتبر التطور الأكبر في صناعة الترانزستورات منذ 40 عاماً، وستكون المعالجات أول منتج يستخدم تركيبة البوابة المعدنية من إنتل ذات معامل العزل العالي (Hi-k) المرتكزة إلى مادة الهفنيوم، وذلك في مئات ملايين الترانزستورات الموجودة داخل هذه المعالجات.

و سيكون المعالجان Intel Core 2 Extreme وIntel Xeon أيضاً أول المعالجات التي تنتج بعملية التصنيع 45 نانومتر، ما يوفر دعماً إضافياً للأداء ويقلل من استهلاك الطاقة مع بداية العام المقبل.

وقال سمير الشماع، مدير إنتل في منطقة الخليج: «هذا الإنجاز الفذ يعني أن بإمكاننا الحصول على حواسيب أسرع وذات قدرات أعلى وعمر أطول للبطارية وكفاءة أفضل في استهلاك الطاقة. ونهدف لأن نقدم للزبائن فئة جديدة من الحواسيب توفر تجربة إنترنت كاملة في أجهزة صغيرة الحجم وأكثر قابلية للحمل من أي وقت مضى».

وتضم المعالجات المصنعة بتقنية 45 نانومتر الجديدة (النانومتر يساوي 1 على مليار من المتر) ضعفي كثافة عدد الترانزستورات تقريباً مقارنة بالرقاقات السابقة المصنعة بتقنية 65 نانومتر - أي ما يصل إلى 820 مليون ترانزستور للمعالجات رباعية النوى، يستخدم كل منها التكوين الجديد من إنتل.

دبي ـ «البيان»