أكدت شركات فرنسية عاملة في الدولة التزامها بدعم قطاع البناء والتشييد الذي يشهد نمواً متسارعاً في العاصمة أبوظبي، وذلك من خلال تعزيز مشاركتها في كافة مجالات القطاع العقاري.
جاء ذلك خلال الملتقى السنوي الثالث للتكنولوجيا المتقدمة الذي أقيم هذا الأسبوع في أبوظبي واستضافته مجموعة العمل الفرنسية، وهي مؤسسة غير ربحية تسعى لتعزيز الروابط الاقتصادية بين فرنسا والإمارات. ركز الملتقى هذا العام بشكل رئيسي على البناء والتشييد، حيث زود الشركات الفرنسية بلمحة حول متطلبات شركات المقاولات والتطوير المحلية في الإمارات.
أقيم الملتقى، الذي كان عنوانه «التجربة الفرنسية في قطاع البناء والتشييد»، تحت رعاية دائرة التخطيط والاقتصاد، والسفارة الفرنسية، وبالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، ودعم «يو بي فرانس». كما حظي الملتقى برعاية شركة التطوير الرائدة في الدولة «صروح العقارية».
وفي كلمته الرئيسية في الملتقى، شكر الدكتور عبد الله بالحيف النعيمي، الوكيل المساعد للشؤون الفنية في وزارة الأشغال العامة، ونائب رئيس لجنة التنمية الحضرية في أبوظبي، مجتمع الأعمال الفرنسي على الدور الرئيسي الذي يلعبه في تطوير أبوظبي. وقال في هذا الصدد: «تشكل مساهمة شركات المقاولات الفرنسية أهمية كبيرة بالنسبة لأهدافنا الرامية لتطوير عاصمة الدولة كإحدى المدن العصرية العالمية».
وقال باتريس باولي، السفير الفرنسي لدى الدولة، في كلمته في الملتقى: «نحن مذهلون من حجم الحركة والنشاط الذي يشهده قطاع البناء والتشييد في الإمارات، ونأمل أن تشارك الشركات الفرنسية بصورة أكبر في عدد المشاريع في الدولة. إن أهداف هذا الملتقى تأتي متوافقة مع العلاقة القوية التي تربط بين فرنسا والإمارات».
يعد البناء والتشييد من الموضوعات ذات الأهمية الكبيرة في المنطقة من خلال المستثمرين العالميين الذين يسعون للإلمام بهذا السوق والتعرف إلى شركات التطوير والمقاولات المحلية. وقد أتاح الملتقى الفرصة لوفود من القطاعين العام والخاص من خلال مجموعة من المطورين والمهندسين والمصممين والمقاولين لمناقشة أحدث الأبحاث والتقنيات التي طورتها الشركات الصناعية الفرنسية.
أبوظبي ـ «البيان»