تسهم الطفرة العقارية في الإمارات في تزايد الطلب على الأثاث المنزلي والديكورات الداخلية، كما ساهمت في تسارع حدة المنافسة بين تجار الأثاث. ويقدر عدد الوحدات السكنية في دبي، بين شقق وفلل، المخطط الانتهاء من بنائها قبل عام 2010 بين 170 و240 ألف وحدة.

وساهم انتقال أكثر من 100 الف شخص للإقامة في دبي كل عام في زيادة الطلب على الأثاث والديكورات الداخلية ومستلزمات البستنة وتنسيق الحدائق، كما يساهم في النمو السكاني في الإمارة والبالغ في الوقت الحالي 7 بالمائة سنوياً.

ويشكل ذلك فرصة كبيرة أمام العاملين في صناعة الاثاث المنزلي والديكورات الداخلية نتيجة لارتفاع عدد اصحاب المنازل، وستتاح أمام موردي الأثاث والديكورات الداخلية فرصة مضاعفة للاستفادة من هذه الطفرة من خلال معرض البيت العربي، المعرض الرائد للأثاث المنزلي والديكورات الداخلية المخصص للمستهلكين.

وتعتزم الهيئة الدولية للأبحاث «آي آي آر» الشرق الأوسط ـ منظمو معرض البيت العربي ـ إقامة المعرض في كل من إمارتي أبوظبي ودبي، وذلك لتلبية الطلب في كل من عاصمة الإمارات العربية المتحدة، وفي دبي والإمارات الشمالية.

وينطلق معرض البيت العربي أبوظبي، الذي سيقام إلى جانب معرض العروس أبوظبي، في الفترة ما بين 5 - 8 فبراير 2008 على أرض مركز أبو ظبي الوطني للمعارض. أما معرض البيت العربي دبي، فسيقام إلى جانب معرض العروس دبي، خلال الفترة من 23 - 62 إبريل 2008 في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.

وكان حجم الطفرة العقارية، وأثرها الإيجابي على الصناعات المرتبطة بها ومساهمتها في تعزيز شتى جوانب الاقتصاد، قد بدا واضحاً أثناء معرض سيتي سكيب دبي، الذي نظم في الشهر الماضي. فقد استضاف سيتي سكيب أكثر من 1000 عارض، واستقبل أكثر من 000. 50 زائر مهتم بالعقارات من 120 دولة.