أطلق «مركز دبي للسلع المتعددة» أمس رسمياً عمليات «المختبر الدولي للألماس» (آي دي أل)، إحدى مبادرات المركز التي توفر خدمات توثيق الألماس عالي الجودة من مقره الرئيسي في الإمارات بهدف ضمان توافق معايير تصنيف الألماس عن طريق أحدث التقنيات لإصدار شهادات الألماس باللغتين العربية والإنجليزية من دبي، بالإضافة إلى مكتبي المختبر الفرعيين في مدينة أنتورب في بلجيكا ومدينة مومباي في الهند.
وتعد هذه المبادرة التي تحظى بدعم حكومة دبي، نتيجة مباشرة للخطة الشاملة لقطاع الألماس التي أطلقها مركز دبي للسلع المتعددة في وقت سابق من العام الجاري بهدف تطوير الخدمات الخاصة بتجارة الألماس. ويهدف «المختبر الدولي للألماس» الذي يعتمد على أحدث التقنيات ويركز على الأبحاث والتطوير،
إلى الارتقاء بمهارات تصنيف الألماس التقليدية وتحويلها إلى علم قائم بحد ذاته ويستند إلى أفضل معايير التصنيف العالمية بما يضمن ثقة المستهلكين التامة. وقد تم تصميم خدمات المختبر بطريقة تلبي احتياجات عملائه في المنطقة على أفضل وجه. ويضاف إلى ذلك أن المختبر هو الجهة الوحيدة في العالم التي تصدر شهادات الألماس باللغتين العربية والإنجليزية.
وقال أحمد بن سليّم، الرئيس التنفيذي للعمليات في مركز دبي للسلع المتعددة: «يعد المختبر الدولي للألماس الذي يتخذ من دبي مقراً له، الوحيد الذي يحظى بدعم حكومي ويتمتع بصفة دولية تتيح له توفير خدماته على مستوى عالمي، والأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط. وباعتبار أن ثقة المستهلكين هي عماد ازدهار تجارة الألماس، فإننا على قناعة تامة بأن المختبر الدولي للألماس الذي يضمن وجود هذه الثقة، سيحقق نجاحاً كبيراً في المنطقة».
وستتم إدارة المختبر من قبل مجلس يضم خمسة أعضاء يمثلون هيئات دولية رائدة في قطاع الألماس العالمي، برئاسة الدكتور ديفيد رتليدج، ومن بينهم بيتر جروس، الرئيس السابق للمجموعة الدولية للألماس والمجوهرات التابعة لبنك «إيه بي إن- آمرو»، أضخم مؤسسة تمويل لقطاع الألماس في العالم؛ وإيان وايت، مدير المبيعات السابق في «شركة تجارة الألماس»، الجهة التسويقية لمجموعة «دي بيرز».
وسيزاول «المختبر الدولي للألماس» الكائن حالياً في مجمع تصنيع المجوهرات «جولاري آند جيمبليكس»، نشاطاته أيضاً من مكاتبه في برج الألماس المكون من 65 طابقاً، أحد المشاريع المتميزة لمركز دبي للسلع المتعددة، والذي يجري تطويره لخدمة تجارة الألماس في المنطقة عموماً.
الخليج رابع أكبر مستهلك للالماس في العالم
وصل حجم إنفاق منطقة الشرق الأوسط على الالماس سنويا إلى 3 مليارات دولار. يعتبر السوق السعودي أكبر أسواق المنطقة بقيمة إنفاق تصل إلى 3ر1 مليار دولار، يليها تركيا بسوق بلغت قيمته 800 مليون دولار، ومن ثم الإمارات التي بلغت فيها تجارة الالماس بالتجزئة نحو 600 مليون دولار.
فيما يبلغ سوق الألماس في الهند اكثر من 3ر1 مليار دولار سنوياً. وتصل نسبة نمو سوق الالماس في الهند إلى نحو 10% وتعتبر الهند ثالث مستهلك للالماس في العالم، في حين تصل نسبة نمو سوق الالماس في الخليج إلى نحو 15% وتعتبر دول الخليج رابع اكبر مستهلك للألماس في العالم
