تستثمر دول الخليج بقوة في توسيع قطاعاتها الصناعية فيما يتوقع خبراء السوق ازدهارا كبيرا في سوق الماكينات الصناعية. ووفقا لمؤسسة الأبحاث غوبي انترناشيونال من المتوقع أن ينمو الطلب على الماكينات الصناعية في منطقة الخليج من 1. 3 مليارات دولار (4. 11 مليار درهم) حاليا إلى 3. 4 مليارات دولار (8. 15 مليار درهم) بحلول عام 2012 أي بنمو نسبته 39 بالمئة.
وقال تريفور بونت مدير المجموعة للمعارض في آي آي آر الشرق الأوسط التي تنظم معرض الشرق الأوسط الأول للتصنيع (ميمكس) الذي يقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض بين 9 ـ 12 ديسمبر 2007:«تبرز هذه التوقعات أيضاً ان دول مجلس التعاون الخليجي تمثل نسبة 41% من إجمالي حجم سوق الماكينات الصناعية في منطقة الشرق الأوسط، كما من المتوقع إن تسبق معدلات نموها المتسارعة النمو في المناطق الإقليمية بل والعلنية أيضاً».
ويدفع الازدهار الاقتصادي في منطقة الخليج الطلب على المنتجات والمواد الجاهزة التي بدورها تدفع نمو القطاع الصناعي. وتقدر القيمة الإجمالية للمشاريع الصناعية غير المرتبطة بقطاعي النفط والغاز بأكثر من 115 مليار دولار حاليا إضافة لذلك تتطلع الدول الخليجية إلى تقليص الاعتماد على قطاعي النفط والغاز بأقلمة مناطق صناعية لإحداث نمو واسع النطاق في القطاع الصناعي الذي يساعد على تنويع اقتصاداتها.
وقال بونت: «تعتبر أبوظبي التي تتمتع بأعلى مستوى في الاستثمار الصناعي (8. 54%) في الإمارات العربية المتحدة، المكان المثالي لالتقاء صانعي القرار ومناقشة القضايا الأساسية وطرح المشاريع الجديدة».
وفي هذا الصدد وقعت المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية الحرة في أبوظبي التي تطور مدينة أبوظبي الصناعية على مساحة 24 هكتاراً على بعد 30 كم خارج العاصمة، عقد رعاية بلاتينية لمعرض ميمكس.
ويركز معرض ميمكس بصورة أساسية على الآلات والماكينات الصناعية؛ اللحام والربط والمعالجة الحرارية؛ الاتمتة والروبوتات؛ التكنولوجيا الهوائية؛ التحكم بالمعالج؛ والهندسة وتكنولوجيا المعلومات الخاصة بالصناعات في الشرق الأوسط.
ويركز معرض ميمكس بصورة أساسية على الآلات والماكينات الصناعية؛ اللحام والربط والمعالجة الحرارية؛ الأتمتة والروبوتات؛ التكنولوجيا الهوائية؛ التحكم بالمعالج؛ والهندسة وتكنولوجيا المعلومات الخاصة بالصناعات في الشرق الأوسط.
كما سيتم إلقاء الضوء على الاقتصاد الصناعي الجديد للمنطقة خلال قمة الشرق الأوسط للتصنيع الاستراتيجي التي تعقد بموازاة المعرض. ومع إنفاق مليارات الدولارات على النشاط التصنيعي في الشرق الأوسط فإن خلق البيئة الاقتصادية الصحيحة ليس عاملا حاسما لنجاح المنطقة وحسب
وإنما حاسم أيضاً لرؤساء الشركات الصناعية وقادة القطاع. واستجابة لذلك، سيشارك في القمة كل من له علاقة بالتصنيع من مختلف أنحاء المنطقة لتبادل الأفكار ومناقشة القضايا الرئيسية للقطاع الصناعي».
دبي ـ «البيان»