وردت أفغانستان بين الدول الخمس الأقل تطورا، بحسب تقرير نشر أمس، بالرغم من مليارات الدولارات التي خصصت لهذا البلد منذ سقوط نظام طالبان نهاية 2000. ووفقا إلى مؤشر التنمية الذي وضع استنادا إلى أرقام حول التربية والأداء الاقتصادي والتعمير، تحتل أفغانستان المرتبة 174 من أصل 178 للعام 2007.
وتأتي وراء هذه الدولة الواقعة في آسيا الوسطى أربع دول افريقية هي بوركينا فاسو ومالي وسيراليون والنيجر في آخر مرتبة بحسب التقرير الذي وضعه باحثون في جامعة كابول بدعم برنامج الأمم المتحدة للتنمية. وتأتي أفغانستان أيضا في آخر القائمة قبل النيجر من ناحية المساواة بين الرجل والمرأة بالرغم من تحقيق تقدم بحسب أساتذة جامعيين.
ومنذ 2006 وعدت الأسرة الدولية او قدمت مساعدة قيمتها 10 مليارات دولار لهذا البلد الذي شهد حروبا دامت 30 عاما. لكن بالنسبة إلى الحكومة الأفغانية لا يمثل هذا المبلغ سوى نصف الأموال اللازمة لوضع استراتيجية تنموية.
ومن الايجابيات، ارتفع اجمالي الناتج الداخلي الفردي من 683 دولارا في 2002 إلى 964 دولارا في 2005. وفي 2006 نزعت الألغام من مساحة 132 ألف كلم مربع وبات عدد مستخدمي شبكة الهاتف 5. 2 مليون اي 10% من السكان
في حين تطور التعليم في السنوات الخمس الأخيرة اذ بات يرتاد المدارس 4. 5 ملايين طالب في مقابل 900 ألف في الماضي، الا ان ثلث الأفغان عاجزون عن تأمين حاجاتهم الغذائية او مياه الشرب و12% من النساء و32% من الرجال فقط غير اميين.
وتراجعت الوفيات بين الأطفال من 165 لكل ألف إلى 135 لكنها لا تزال من أعلى النسب في العالم شأنها شأن وفيات الأمهات.
(ا ف ب)