اعتبر ستيفن روتش رئيس مجلس إدارة مورغان ستانلي آسيا، أن الأسواق الناشئة النابضة بالحيوية ستتأثر بأي تباطؤ طفيف يطرأ على الاقتصاد الأميركي، في كلمته التي ألقاها في اليوم الأول من فعاليات أسبوع المركز المالي.
وبتوقعه مواجهة الاقتصاد الأميركي لمرحلة من الركود في عام 2008، قال روتش إن المستهلكين في الولايات المتحدة يقودون جانب الطلب في الاقتصاد العالمي، بينما لا تتمتع الأسواق الناشئة النابضة بالحيوية «بهذا الزخم الديناميكي في الطلب» كما يظن البعض.
وقال: «إذا تراجعت نفقات المستهلك الأميركي لناحية المواد، فسيكون من المستحيل حسابياً بالنسبة إلى الصين والهند أن تسد هذه الفجوة. ويبقى السؤال الرئيسي حول النظرة العامة العالمية وللدول المعتمدة على التصدير مرتبطاً بالمستهلك الأميركي».
وبهذا، فإن روتش يطرح رأياً معاكساً لنظرية فصل الاقتصاديات الناشئة عن نظيراتها في الولايات المتحدة وأوروبا.وقال: «الجزء الأكبر من الاستهلاك في العالم يرتكز في الأساس على الإسكان. لكن ذلك العهد انتهى.
فأسعار المنازل حالياً تتراجع بشكل دراماتيكي، وقد تأخذ منعطفاً سلبياً بالنسبة إلى الولايات المتحدة بأكملها». وأضاف: «يبقى المستهلك الأميركي المعتمد على الإسكان والذي يفتقر إلى الدعم من الدخل، مفضلاً».
وسيؤثر ذلك سلباً على الاقتصاديات الناشئة في آسيا، إذ أن المحرّك الفعلي هناك يرتكز على التصدير والاستثمارات، حتى أن الاستثمارات نفسها تعتمد على التصدير. وبالرغم من التكامل التجاري المتنوّع في آسيا، يبرز تساؤل حول محرّكات التجارة هناك. ومع تراجع معدلات الاستهلاك، فإن طلب السوق النهائي لا يزال يقتصر على منطقة الولايات المتحدة وأوربا.