توقع مركز دبي المالي العالمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ودول مجلس التعاون ووسط آسيا التي تعيش مرحلة اقتصادية أن يستمر الارتفاع في معدل النمو الاقتصادي خلال العام المقبل في أعقاب متوسط نمو 2. 6% للفترة من 2003 ـ 2007.
وأن يستمر متوسط النمو في المنطقة عند معدل 2. 6% سنوياً وان يصل إلى 8. 6% بالنسبة للدول المصدرة للبترول بما فيها دول وسط آسيا فيما يصل متوسط النمو إلى 8. 5% سنوياً في دول الخليج.
ويدفع هذا النمو ارتفاع الاستثمارات بقيادة القطاع الخاص القوي، ومستويات استثمارات أجنبية مباشرة بمستويات مرتفعة ويقود الاستثمار الاتجاه لزيادة الإنتاجية والطاقة الاستيعابية ويتوقع أن ينخفض التضخم إلى 8. 8% في 2007، إلى 7. 7% في 2008 في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فيما ينخفض في دول الخليج من 5. 4% إلى 9. 3% خلال نفس الفترة.
وتوقع المركز أن ترتفع احتياطيات دول مجلس التعاون الخليجي إلى 4. 25% من إجمالي الناتج المحلي في العام الجاري إلى 8. 24% في العام المقبل، ويتم تدوير الفوائض داخل دول المنطقة مما يؤدي إلى مزيد من التكامل بين اقتصادها والاقتصاد العالمي.
ويتوقع أن يصل إجمالي الاحتياطي المتراكم في العام المقبل 6. 954 مليار دولار، وأن يصل الاحتياطي المماثل لدول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى 5. 967 مليار دولار، وتحرك الأساسيات الاقتصادية القوية أسواق المال،
ويشارك في ذلك توفر السيولة، والظروف الكلية السليمة مع عدم التأثر أو التأثير الطفيف بأزمة أسواق الرهن العقارية الأميركية والتقلبات في الأسواق المالية للدول المتقدمة، والمتوقع أن تدفع معدل النمو فيها.
وقدر حجم صناديق الثروة العالمية بقيمة 9. 1 إلى 9. 2 تريليون دولار وبنمو يصل إلى 12 تريليون في 2012. وأشار إلى أن مركز دبي المالي العالمي يسعى إلى إدراة الثروات العالمية من دبي، واستخدام ثروة المنطقة للتركيز على الاندماج النقدي لدول المنطقة والفصل بين إدارة مداخيل النفط.
