قال بنك ايه.بي.ان امرو الهولندي إن المستثمرين الأميركيين يتحولون إلى الأسهم في دول الخليج العربية حيث يحميهم ربط العملات بالدولار من خسائر سعر الصرف.
وتربط معظم دول المنطقة عملاتها بالدولار الأميركي الذي تراجع هذا الشهر إلى أدنى مستوياته في 26 عاما مقابل الجنيه الاسترليني وأقلها في 18 شهرا أمام الين وإلى مستويات قياسية متدنية مقابل اليورو.
وقال روجر جرويبلي النائب الأول لرئيس أبحاث الأسهم في آسيا لدى ايه.بي.ان «لن يهرع المستثمرون الأميركيون إلى شراء استثمارات مسعرة باليورو لأنهم يعتقدون أن تراجع الدولار لن يدوم ومن ثم يريدون البقاء في عملات مربوطة بالدولار الأميركي».
وأضاف «لهذا السبب ينجذب المستثمرون الأميركيون إلى الدرهم المربوط بالدولار ويتوقعون أن يرتفع بدرجة أكبر». ويقود المستثمرون الأجانب موجات صعود في البورصتين المحليتين في الإمارات هذا العام. وارتفع مؤشر أبوظبي بنحو 40 في المئة ودبي بأكثر من 35 في المئة.
من جهة أخرى قال ستاندرد تشارترد إن عملات دول الخليج العربية بحاجة إلى الارتفاع 20 في المئة مقابل الدولار الأميركي الأخذ بالضعف.
وأوضح ستاندرد تشارترد في مذكرة «نظرا للزيادة الحالية في السيولة وارتفاع توقعات التضخم فان زيادة كبيرة في قيمة العملات بنسبة 20 في المئة الآن يتبعها تحرك لإدارة عملاتها مقابل سلة عملات، يبدو منطقيا».
وأضاف البنك أن دول الخليج قد تعمد بدلا من ذلك إلى زيادة متواضعة في حدود خمسة إلى عشرة بالمئة بالتزامن مع تبني سلة عملات. وأضاف «قد يظل الدولار مهيمنا على السلة لكنها تمنح السلطات مزيدا من المرونة». (رويترز)