انخفض سعر الذهب أمس إلى 25 .790 دولارا للأوقية من 794 دولارا سجلت في جلسة القطع المسائية أول من أمس الخميس. تراجعت أسعار النحاس ثلاثة بالمئة حيث عمد المستثمرون إلى البيع لجني الأرباح بعد موجة صعود قادها زلزال قوي ضرب شيلي أكبر بلد منتج للمعدن الذي يستخدم في صناعات الكهرباء والبناء.
وضربت هزات تابعة شمال شيلي بعد يوم من زلزال أشد لكنها لم تؤثر في المناجم هذه المرة. وقالت كوديلكو المملوكة للدولة في شيلي وأكبر منتج للنحاس في العالم وشركة التعدين العالمية بي.اتش.بي بيليتون إنهما تستأنفان نشاطهما المعتاد.
وأغلق النحاس تسليم ثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن أول من أمس الخميس منخفضا عند 6920 دولارا للطن مقارنة مع 7135 دولارا في إقفاله السابق. وقفز المعدن إلى أعلى مستوياته في أسبوع عندما سجل 7386 دولارا في الجلسة السابقة بعد الزلزال.
وقال ليون وستجيت المحلل لدى بنك ستاندرد «النحاس يجر المعادن الأخرى نزولا». وتراجع النيكل 1 .5 في المئة إلى 31600 دولار في عمليات بيع تحركها عوامل فنية قبل أن يختم المعاملات على 31700 دولار بانخفاض 1600 دولار.
وقال متعامل ببورصة لندن للمعادن «نزل النيكل عن متوسط عشرة أيام و20 يوما»، مشيرا إلى مستويين رئيسيين للدعم. وأغلق القصدير على 17375 ـ 17400 دولار مقابل 17575 دولارا في الجلسة السابقة.
والأخير مستوى قياسي مرتفع للمعدن الذي صعد بنحو 30 في المئة منذ منتصف أغسطس. وهبط الألمنيوم إلى 2570 دولارا من 2609 دولارات في حين سجل الزنك 2590 دولارا من 2665 دولارا. وبلغ سعر الرصاص 3490 ـ 3500 دولار مقارنة مع 3535 دولارا.
