أعلنت اللجنة المنظمة لمعرض اكسبو شنغهاي موافقتها على موضوع جناح الإمارات في المعرض الذي تقدمت به الدولة وبذلك تكون الإمارات الدولة العربية الأولى التي حصلت على هذه النتيجة وواحدة من دولتين في كل قارة آسيا.
ووقعت دولة الإمارات في شانغهاي أمس اتفاقية مشاركتها في معرض إكسبو 2010 الذي سيقام هناك تحت شعار «مدن أفضل. . حياة أفضل».
وتأتي مشاركة الإمارات في هذا المعرض بتوجيهات من سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية ورئيس المجلس الوطني للإعلام وهي تتميز بجناح خاص يعتبر واحدا من أكبر الأجنحة المشاركة إذ يمتد على مساحة ستة آلاف متر مربع.
وبتوجيه من سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان يتولى تصميم الجناح الاستشاري العالمي اللورد نورمن فوستر وشركاه الذي سبق له ان صمم مطار شنغهاي ويقوم حاليا بتصميم المطار الجديد للعاصمة بكين بالإضافة إلى تصميم العديد من المشاريع في العالم. ولاقى الإعلان عن قيام فوستر بتصميم الجناح ترحيبا واسعا من قبل اللجنة المنظمة والعديد من الدول المشاركة.
وتغتنم الإمارات فرصة هذه المشاركة لتروي حكاية نجاحها وإنجازاتها التي جعلتها واحدة من الدول الأسرع نموا في العالم والتي جاءت بفضل قيادة مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي كرس كل الجهود والإمكانيات من أجل بناء البلاد وتأمين ظروف معيشة أفضل لشعبها وهو النهج الذي استمر عليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في إطار سعيهما لجعل مدن المستقبل قادرة على مواجهة تحديات عالمنا المتغير.
ويستعرض الجناح ماضي الإمارات وكيف تمكن شعبها من تطوير حلول خاصة للتعاطي مع التحديات الصعبة مثل توفير المياه وتبريد المساكن في المناطق الصحراوية إلى جانب تسليط الضوء على حرص الإمارات على الحفاظ على هذا التراث ومحاولة إدراجه ضمن تصاميم مدن المستقبل.
وبعد حفل توقيع الاتفاقية أكدت الإمارات اعتزازها بالمشاركة في المعرض الذي ستستضيفه مدينة شانغهاي والذي سيوفر فرصة فريدة للتقارب واكتشاف فرص التعاون بين الإمارات والصين.
واستعرض كلمة الإمارات في المعرض الجهود التي بذلتها القيادات الحكيمة من أجل تحقيق النهضة الاقتصادية والاجتماعية في الإمارات والمراحل التي مرت بها مدن الدولة التي تحولت تدريجيا خلال الأجيال القليلة الماضية من مجرد تجمعات سكنية صغيرة مؤقتة إلى مجتمعات مستقرة توفر كل الاحتياجات لسكانها وترقى إلى مستوى أفضل المجتمعات المدنية في العالم المتقدم.
وأكدت ان التطور الذي شهدته مدن الإمارات لا يقاس فقط بالمباني الشاهقة والتصاميم الرائعة ولكن بمجموعة من القيم الأكثر عمقا حيث تسعى الحكومة لبناء مدن المستقبل المصممة لتحسين كافة جوانب حياة الشعب ويراعى فيها توفر عوامل الترابط الاجتماعي والعيش الصحي وسهولة التواصل والأمن ورعاية المسنين إلى جانب توفير مرافق متكاملة للتعليم والعمل والرفاهية.
وأضافت أن غنى الإمارات بالنفط لم يثنها عن القيام باستثمارات هامة في مجال حلول الطاقة المستدامة التي تحتاجها عملية التنمية حاضرا ومستقبلا وأن جناح الإمارات في معرض إكسبو 2010 سيعكس جهود الدولة لتطوير مدن خالية من الكربون إذ سيتم تطويره بالتعاون مع فريق من فوستر وشركاه وهي المجموعة الهندسية التي تقوم بتصميم مدينة مصدر في أبوظبي.
يذكر ان مدينة شنغهاي استضافت على مدى اليومين الماضيين اجتماع المشاركين في المعرض من عدة دول ومنظمات دولية والذين يتوقع ان يصل عددهم إلى 200 مشارك.
ويتولى المجلس الوطني للاعلام مسؤولية تنظيم مشاركة الإمارات في المعرض بالتعاون مع عدد من الوزارات والمؤسسات الوطنية وخاصة شركة مصدر وهيئة بيئة أبوظبي.
.. وفي مؤتمر ومعرض توليد الطاقة بالشرق الأوسط 2008
تشارك الإمارات في مؤتمر ومعرض توليد الطاقة في الشرق الأوسط 2008 الذي سيعقد خلال الفترة من 4 إلى 6 فبراير 2008 في المنامة عاصمة مملكة البحرين لمناقشة تحديات تغذية الطلب المتنامي في منطقة تشهد نمواً غير عادي في الطلب على الكهرباء والموارد المائية.
وقال مدير المؤتمر نايجل بلاكابي في تصريح لوكالة أنباء الإمارات (وام) إن الحدث نجح في جذب العديد من كبار المتحدثين في مجال الصناعة من أنحاء العالم للمشاركة بآرائهم وأفكارهم في المؤتمر والمعرض اللذين تنظمها بنويل العالمية بالتعاون مع عدد من الهيئات الحكومية البحرينية.
وأوضح ان عددا من كبار المسؤولين في هيئات المياه والكهرباء بدول مجلس التعاون الخليجي سوف يشاركون في هذا الحدث المهم إضافة إلى مشاركة كل من كورادو سومرافيا مدير الأقسام بدائرة تحلية المياه في شركة موت ماكدونالد ورئيس اللجنة الاستشارية لمنظمة الصحة العالمية لإمدادات مياه الشرب من تحلية مياه البحر والذي يتحدث في الجلسة الافتتاحية بكلمة تتناول العديد من الموضوعات الخاصة بالموارد المائية وتحلية المياه في المنطقة.
كما يتحدث الدكتور عامر.م. السواحه رئيس برنامج مشاريع الطاقة المستقلة في شركة الكهرباء السعودية عن قطاع الطاقة في المملكة العربية السعودية..ويتناول الدكتور أحمد حياسات العضو المنتدب في شركة الطاقة الكهربائية الوضع في الأردن.
ويتوقع أن يشهد المؤتمر والمعرض مشاركة أكثر من 3000 من المهتمين والعاملين في صناعة الطاقة الذين سيلتقون لثلاثة أيام لتبادل الآراء والأفكار والخبرات وأحدث التطورات والآفاق المستقبلية لقطاعي الطاقة والماء في الشرق الأوسط. (وام)