أعلنت أمس شركة فنسن والكنز العالمية للاستشارات القانونية أنها قامت بتوسيع نطاق تواجدها العالمي مجدداً، وذلك من خلال افتتاح مكتب لها في أبو ظبي. وتعد «فنسن والكنز» الشركة الأميركية الأولى في مجال الاستشارات القانونية التي تفتح مكاتب لها في كل من إمارتي أبوظبي ودبي.
ومن الجدير بالذكر أنها كانت من أوائل الشركات الأميركية في مجال الاستشارات القانونية التي فتحت مكتباً لها في دبي، وذلك في عام 2003، فضلاً عن نشاطها الفعال في المنطقة لما يزيد على 30 عاماً، ويوجد لها حالياً 13 مكتباً عالمياً ثمانية منها في أوروبا والشرق الأوسط وآسيا.
وشهدت إمارة أبو ظبي ـ شأنها شأن دبي ـ توسعاً اقتصادياً ضخماً خلال العقد الماضي، كما أن لها خططًا قائمة لتجعل من نفسها نظاماً اقتصادياً عالي التنوع في السنوات المقبلة.
وفي مارس 2007، قامت مجلة «فوربس» بتسمية أبو ظبي كأغنى مدينة في العالم. إذ تحتوي الإمارة على أكثر من 90% من إنتاج النفط في الإمارات، كما تمثل رابع أضخم احتياطي من النفط على مستوى العالم بعد السعودية والعراق والكويت وطبقًا لتقارير إعلامية، تملك أبو ظبي صندوقًا استثمارياً تتجاوز قيمته 800 مليار دولار منها ما يزيد على 100 مليار دولار في مشروعات تنمية حكومية وخاصة قيد التنفيذ حالياً في أبو ظبي.
وقال لويس جونز، الذي انتقل من مكتب شركة فنسن والكنز في لندن ليتولى منصب الشريك الإداري لمكتب أبو ظبي، إن الشركة قدمت خدمات استشارية لعملائها في أبوظبي بخصوص عدد من المشاريع الهامة في الإمارات وغيرها من دول المنطقة.
وأضاف: «إن قرار الشركة بأن تتقدم للحصول على ترخيص وافتتاح مكتب لها في الإمارات يعود إلى الرغبة في تلبية طلبات عملاء الشركة في أبو ظبي والشرق الأوسط بشأن الاستفادة من خبرة شركة فنسن والكنز في مجال قوانين الطاقة وقانون الشركات والتمويل الإسلامي وتمويل المشاريع».
وتابع جونز، الذي يرتكز عمله بشكل أساسي على تطوير وتمويل مشروعات دولية خاصة في مجال الطاقة، قائلاً: «قامت شركة فنسن والكنز بتطوير أعمالها بشكل كبير في الشرق الأوسط ولسنوات عديدة، ونحن متحمسون للفرص القائمة في هذا السوق الذي يتسم بسرعة النمو«.
وأضاف: «شركة فنسن والكنز ستواصل تركيزها على قطاعات الشركات والطاقة والتمويل من خلال تقديم استشارات لعملائنا بشأن أنشطتهم القائمة في المنطقة وفي أي مكان آخر من العالم».
واستطرد قائلاً: «تتمتع شركة فنسن والكنز بمعية مكتبنا في دبي، بحجم عمل مزدهر في الإمارات، وبنفس الدرجة من الأهمية، يمنح مكتب أبو ظبي شركة فنسن والكنز زخماً إضافياً يمكنها من دعم عملائها في أسواق إقليمية، نظراً لأن الشركة تملك قاعدة ضخمة من العملاء في الشرق الأوسط والهند وشمال إفريقيا، فضلاً عن قرب الإمارات من هذه الأسواق الاستراتيجية الرئيسية مما يجعلها خياراً رئيسياً بشأن دعم أنشطتنا هناك».
ومن جانبه قال جو دلج، الشريك الإداري لشركة فنسن والكنز، إن كلاً من جونز والشريك كريستوفر سترونج، الذي يعمل حاليًا في مكتب الشركة بدبي، سوف يقيمان ويمارسان أعمالهما في أبو ظبي بشكل كامل. في حين تقوم رندلى بيضون، الشريكة في فنسن والكنز، بتقسيم وقتها بين مكتبي أبو ظبي ودبي.
وأضاف: «نحن سعداء جداً بشأن نمو فريقنا في الإمارات وبالدعم الذي يتلقاه هذا الفريق من محامين آخرين في مكاتبنا في لندن وآسيا والولايات المتحدة الأميركية، الذين يقضون جزءاً من وقتهم في الإمارات أيضاً».، واستطرد قائلاً «سوف يساعد افتتاح مكتب أبوظبي في تسريع وتيرة هذا النمو».
أبوظبي ـ «البيان»: